نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي جلد : 1 صفحه : 414
ومن ولد جعفر بن أبي طالب أقوام ببلاد الشام بوادي بني زيد ، وبصرخد وبلادها جماعة من عامر بن هلال ، يدّعون أنهم من بني جعفر بن أبي طالب أيضا . وفي بعض قرى أذرعات قوم يدّعون أنهم منهم . وأما الحارث وأبو لهب فقد ذكر في العبر أن لهما عقبا موجودا ولم يصرح بمحلَّه . الضرب الثالث من العرب الموجودين المتردّد في عروبتهم وهم البربر ( بباءين موحدتين مفتوحتين بينهما راء مهملة ساكنة وراء مهملة في الآخر ) . قال الجوهري : ويقال فيهم البرابرة والهاء للعجمة والنسب ولا يمتنع حذفها . وقد اختلف في نسبهم اختلافا كثيرا فذهبت طائفة من النسابين إلى أنهم من العرب ، ثم اختلف في ذلك فقيل أوزاع من اليمن ، وقيل من غسّان وغيرهم تفرّقوا عند سيل العرم قاله المسعوديّ ، وقيل خلَّفهم أبرهة ذو المنار أحد تبابعة اليمن حين غزا المغرب ؛ وقيل من ولد لقمان بن حمير بن سبإ بعث سرية من بنيه إلى المغرب ليعمروه ، فنزلوا وتناسلوا فيه ؛ وقيل من لخم وجذام ، كانوا نازلين بفلسطين من الشام إلى أن أخرجهم منها بعض ملوك فارس فلجأوا إلى مصر فمنعهم ملوكها من نزولها فذهبوا إلى المغرب فنزلوه ؛ وذهب قوم إلى أنهم من ولد لقشان بن إبراهيم الخليل عليه السلام . وذكر الحمداني أنهم من ولد بربر بن قيذار بن إسماعيل عليه السلام ، وأنه ارتكب ذنبا فقال له أبوه البرّ البرّ اذهب يا برّ فما أنت ببرّ ، وقيل هم من ولد بربر بن ثميلا بن مازيع بن كنعان بن حام بن نوح عليه السّلام ، وقيل من ولد بربر بن كسلاجيم بن حام بن نوح ، وقيل من ولد ثميلا بن ماراب بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح ، وقيل من ولد قبط بن حام بن نوح ؛ وقيل أخلاط من كنعان والعماليق ، وقيل من حمير ومصر والقبط ؛ وقيل من ولد جالوت ملك بني إسرائيل ، وإنه لما قتله داود تفرّقوا في
414
نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي جلد : 1 صفحه : 414