نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي جلد : 1 صفحه : 413
اللَّه أبو النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وأبو طالب ، والزّبير ، وعبد الكعبة ، والعباس ، وضرار ، وحمزة ، وحجل ، وأبو لهب ، وقثم ، والغيداق الملقب بالمقوّم ، والحارث أعمام النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم على خلاف في العدد فيهم . قال أبو عبيد : والعقب منهم لستة : حمزة ، والعباس رضي اللَّه عنهما ، وأبو لهب ، وأبو طالب ، والحارث ، وعبد اللَّه . فأما عبد اللَّه فمن ولده النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، خلاصة الوجود ، وزبدة العالم . وأما العباس فمن ولده الخلفاء من زمن أبي العبّاس السّفّاح أوّل خلفائهم وهلم جرا إلى المستعين بن المتوكل خليفة العصر . وأما حمزة فقد ذكر ابن حزم وغيره أن عقبه انقرض . وأما أبو طالب فله ثلاثة أولاد ، وهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه ، وجعفر ، وعقيل ، فمن ولد أمير المؤمنين عليّ رضي اللَّه عنه الحسن والحسين عليهما السلام ، من فاطمة بنت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وعقبهما قد ملأ الشرق والغرب ، وقد ذكر الحمداني أن منهم بصعيد مصر جماعة من الجعافرة بني جعفر الصادق من ولد الحسين بن عليّ وقال مسكنهم من بحري منفلوط إلى سملَّوط [1] غربا وشرقا ، وعدّ من بطونهم الحيادرة ، وهم أولاد حيدرة ، والسلاطنة ، وهم أولاد أبي جحيش ، وذكر أنه كان منهم الشريف حصن الدّين بن تغلب صاحب دروة سربام من الأشمونين ، وبه عرفت بدروة الشريف ، وكان قد سمت نفسه إلى الملك في أواخر الدولة الأيوبية وبقي حتى ملك الظاهر بيبرس ، فأعمل له غوائل الغدر حتى قبض عليه وشنقه بالإسكندرية . قال ومن بني الحسين قوم بحرجة منفلوط ، وببني الحسين هؤلاء تعرف القرية المسماة ببني الحسين . وفي أسيوط جماعة من أولاد جعفر الصادق يعرفون بأولاد الشّريف قاسم . وذكر في « مسالك الأبصار » أنّ بسلميّة وحلب وبلادهما جماعة من بني الحسين .
[1] منفلوط وسملَّوط بلدتان بالصعيد غربي النيل . ( معجم البلدان 3 / 251 و 5 / 214 ) .
413
نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي جلد : 1 صفحه : 413