responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي    جلد : 1  صفحه : 415


البلاد فلما غزا أفريقش [1] البلاد نقلهم من سواحل الشام إلى المغرب ، وهو الذي رجحه صاحب العبر . وبالجملة فأكثر الأقوال جانحة إلى أنهم من العرب وإن لم نتحقق من أيّ عرب هم ، وهم قبائل متشعبة وبطون متفرقة ، وأكثرهم ببلاد المغرب ، وبديار مصر منهم طائفة عظيمة ، قال في العبر : وهي على كثرتها راجعة إلى أصلين لا تخرج عنهما : أحدهما البرانس ، وهم بنو برنس ابن بربر . والثاني البتر ، وهم بنو مادغش الأبتر بن بربر . وبعضهم يقول إنهم يرجعون إلى سبعة أصول . وهي : اردواحة . ومصمودة ، وأوربّة ، وعجية ، وكتامة ، وصنهاجة ، وأوريغة . وزاد بعضهم لمطة ، وهسكورة ، وكزولة . وقد ذكر صاحب العبر منهم الجمّ الغفير ، والذي تدعو الحاجة إلى ذكره من ذلك طائفتان .
الطائفة الأولى - الذين كان منهم ملوك المغرب للحاجة إلى ذلك لمعرفة أنساب الملوك عند المكاتبة إليهم ، وهم ثلاث قبائل :
القبيلة الأولى - مصمودة ( بفتح الميم وسكون الصاد المهملة وضم الميم وفتح الدال المهملة وهاء في الآخر ) وهم بنو مصمودة بن برنس بن بربر . قال في العبر : وهم أكبر قبائل البربر ، وأكثرهم عددا . وأوسعهم شعوبا ومنهم الموحدون أصحاب المهدي بن تومرت القائم بقاياهم بأفريقية إلى الآن .
ومن مصمودة هنتاتة ( بفتح الهاء وإسكان النون وفتح التاء المثناة فوق وبعدها ألف ثم تاء ثانية مفتوحة وهاء في الآخر ) ومنهم أبو حفص أحد أصحاب المهدي بن تومرت المقدّم ذكره ، وهو الذي ينسب إليه الحفصيّون



[1] جاء في مقدمة ابن خلدون : « ومن الأخبار الواهية للمؤرخين ما ينقلونه كافة في أخبار التبابعة ملوك اليمن والجزيرة وأن أفريقش بن قيس بن صيفي من أعاظم ملوكهم الأول ، غزا أفريقيا وأثخن في البربر وأنه الذي سماهم بهذا الإسم حين سمع رطانتهم وقال : ما هذه البربرة وأنه لما انصرف من المغرب حجز هنالك قبائل من حمير فأقاموا بها واختلطوا بأهلها ، ومنهم صنهاجة وكتامة . ( مقدمة ابن خلدون ص 16 - 17 ) .

415

نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي    جلد : 1  صفحه : 415
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست