المنصور ودفن بمقبرة الخيزران وأن قيل أنه ولد هو وعمر بن عبد العزيز والزهري وقتادة والأعمش ليالي قتل الحسين بن علي في المحرم سنة إحدى وستين وفيها أوفى التي تليها يزيد بن أبي عبيد صاحب سلمة بن الأكوع ومولاه بالمدينة . ( سنة سبع وأربعين ومائة ) فيها بدعت الكفرة الترك بناحية أرمينية وقتلوا أمما ودخلوا تفليس فالتقاهم المسمون فلم ينصروا وهزم أميرهم جبريل بن يحيى وقتل مقدمهم الآخر حرب الريوندي الذي تنسب إليه الحربية ببغداد وفيها ألح المنصور وتحيل بكل ممكن على ابن عمه ولى العهد عيسى بن موسى بالرغبة والرهبة حتى خلع نفسه كرها وقيل بل عوضه عشرة آلاف ألف درهم وعلى أن يكون أيضا ولى عهده بعد المهدي بن المنصور وفيها توفي عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي حدث عن مجاهد وجماعة وكان عالما فقيها نبيلا قال في المغني وثقة جماعة وضعفه أبو مسهر انتهى وخرج له ابن عدي وفيها انهدم الحبس على الأمير عبد الله بن علي الذي هزم مروان وافتتح دمشق وكان من رجال الدهر حزما ورأيا ودهاء وشجاعة وهو عم المنصور سجنه المنصور سرا وقيل أنه قتله سرا وهدم الحبس قصدا وفيها الإمام أبو عثمان عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني وكان أوثق إخوته وأفضلهم وأكثرهم علما وصلاحا وعبادة روى عن القسم وسالم ونافع وفيها هشام بن حسان الأزدي القردوسي الحافظ محدث البصرة وصاحب الحسن وابن سيرين قال ابن عينية كان أعلم الناس بحديث الحسن