وقيل كان عنده ألف حديث وقال في المغني هشام بن حسان ثقة مشهور روى شعيب بن حرب عن شعبة قال كان خشبيا ولم يكن يحفظ قلت وذكره العقيلي في كتابه فروى بإسناده عن ابن المديني قال كان أصحابنا يثبتون هشام ابن حسان وكان يحيى يضعف حديثه وكان الناس يرون أنه أرسل حديث الحسن عن حوشب وقال عرعرة بن البرند ذكر لجرير بن حازم هشام بن حسان فقال ما رأيته عند الحسن قط قلت وأنكر عليه حديثه عن محمد بن عبيدة بنقض الوضوء أذى المسلم انتهى . ( سنة ثمان وأربعين ومائة ) فيها توجه حميد بن قحطبة في جيش كثيف إلى ثغر أرمينية وفيها توفي الإمام سلالة النبوة أبو عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي بن الحسين الهاشمي العلوي وأمه فروة بنت القسم بن محمد ابن أبي بكر فهو علوي الأب بكري الأم روى عن أبيه وجده القسم وطبقتهما وكان سيد بني هاشم في زمنه عاش ثمانيا وستين سنة وأشهرا وولد سنة ثمانين بالمدينة ودفن بالبقيع ي قبة أبيه وجده وعم جده الحسن وقد ألف تلميذه جابر بن حباب الصوفي كتابا في ألف ورقة يتضمن رسائله وهي خمسمائة وهو عند الأمامية من الاثني عشر بزعمهم قيل إنه سأل أبا حنيفة عن محرم كسر رباعية ظبي فقال لا أعرف جوابها فقال أما تعلم إن الظبي لا يكون له رباعية وقال في المغني جعفر بن محمد بن علي ثقة لم يخرج له البخاري وقدو ثقة ابن معين وابن عدي وأما القطان فقال مجالد أحب إلى منه انتهى وفي ربيع الأول توفي الإمام أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الأعمش روى عن ابن أبي أوفى وأبي وائل والكبار وكان محدث