والأنساب اجمعوا على تركه وقد اتهم بالكذب والرفض وقال ابن عدي ليس لأحد أطول من تفسيره عنه قال سميت العرب شعوبا لأنهم تفرقوا من ولد إسماعيل عليه السلام ومن ولد قحطان تشعبوا والعرب كلهم بنو إسماعيل إلا أربع قبائل السلف والأوزاع وحضرموت وثقيف وأول من تكلم بالعربية يعرب بن الهميسع بن نبت بن إسماعيل وكل نبي ذكر في القرآن فهو من ولد إبراهيم غير إدريس ونوح ولوط وهود وصالح وكأنه لم يستثن آدم لأنه أبو الكل قال ولم يكن في العرب نبي الأهود وصالح وإسماعيل ومحمد صلى الله عليه وسلم وروى ابن عباس أن أصحاب سفينة نوح كانوا ثمانين رجلا فلما كثروا ملكهم نمرود بن كنعان بن حام بن نوح فلما كفروا بلبل الله ألسنتهم وتفرقوا اثنين وسبعين لسانا وفهم الله العربية عمليق وأميم وطسم ابني لوذ بن سام وعادا وعبيلا بني عوص بن سام بن نوح انتهى كلام ابن الكلبي وانظر ما في كلامه فإنه ذكر أول من تكلم بالعربية يعرب من ذرية إسماعيل ثم ذكر أن الله فهمها عمليقا ومن ذكر بعده من ذرية نوح وكلاهما مخالف لما جاء أن إسماعيل تعلم العربية من جرهم لما نشأ بينهم حتى قيل أن إبراهيم لما كان ببني البيت يقول لإسماعيل هات هيك والهيك بالسريانية الحجر فيقول له إسماعيل خذ الحجر فهذا يتكلم بالسريانية وهذا بالعربية وقيل لما نزل أصحاب نوح من السفينة خلق الله في قلوبهم لغات مختلفة فتكلم كل منهم بلغة وفيها توفي هشام بن عروة بن الزبير الفقيه أحد حفاظ الحديث قال مسح ابن عمر برأسي ودعا لي وقال وهيب قدم علينا هشام بن عروة فكان مثل الحسن وابن سيرين وحدث عن أبيه وعمه وكان ثبتا متقنا توفي ببغداد وصلى عليه