responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 347


مجونه فقال الحسن :
والنفس لا تقلع عن غيها * ما لم يكن منها لها زاجر فقال أبو العتاهية وددت أن هذا البيت بشعري كله ورأى رجل الحسن في النوم فقال له ما فعل الله بك وقال رحمني بأبيات قلتها وهي :
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسن * فبمن يلوذ ويستجير المجرم أدعوك رب كما أمرت تضرعا * ولئن رددت يدي فمن ذا يرحم ما لي إليك وسيلة إلا الرجا * وجميل ظني ثم أني مسلم انتهى وقال الحصري في كتابه قطب السرور قال ابن نوبخت توفي أبو نواس في منزلي فسمعته يوم مات يترنم بشيء فسألته عنه فأنشدني :
باح لساني بمضمر السر * وذاك أني أقول بالدهر وليس بعد الممات منقلب * وإنما الموت بيضة العمر والتفت إلى من حوله فقال لا تشربوا الخمر صرفا فإني شربتها صرفا فأحرقت كبدي ثم طفى انتهى فإنا لله وإنا إليه راجعون .
( سنة سبع وتسعين ومائة ) فيها حوصر الأمين ببغداد وأحاط به أمراء المأمون وهم طاهر بن الحسين وهرثمة بن أعين وزهير بن المسيب في جيوشهم وقاتلت مع الأمين الرعية وقاموا معه قياما لا مزيد عليه ودام الحصار سنة واشتد البلاء وعظم الخطب وفيها توفي الإمام الحبر أبو محمد عبد الله بن وهب الفهري مولاهم المقري أحد الأعلام في شعبان ومولده سنة خمس وعشرين وطلب العلم بعد الأربعين ومائة بعام أو بعامين وروى عن ابن جريج وعمرو

347

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 347
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست