في كانون فحما ونارا ثم أغلقت عليه غير متعمدة فهاج الفحم بالنار فمات من ذلك والأوزاع قرية بدمشق اتصل بها العمران وهي المحلة التي تسمى الآن بالعقيبة انتهى وقال في المعارف حدثنا البجلي أن اسمه عبد الرحمن بن عمرو من الأوزاع وهم بطن من همدان وقال الواقدي كان يسكن ببيروت ومكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير ومات ببيروت سنة سبع وخمسين ومائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة انتهى كلام العبر وقال النووي في شرح المهذب في باب الحيض وأما الأوزاعي فهو أبو عمرو وعبد الرحمن بن عمرو من كبار تابعي التابعين وأئمتهم البارعين كان إمام أهل الشام في زمنه أفتي في سبعين ألف مسألة وقيل ثمانين ألفا توفي في خلوة في حمام ببيروت مستقبل القبلة متوسدا يمينه سنة سبع وخمسين ومائة قيل هو منسوب إلى الأوزاع قرية كانت خارج باب الفراديس من دمشق وقيل قبيلة من اليمن وقيل غير ذلك انتهى وفي تهذيب النووي عن عبد الرحمن ابن مهدي قال الأئمة في الحديث أربعة الأوزاعي ومالك وسفيان الثوري وحماد بن زيد انتهى وقال أبو حاتم الأوزاعي إمام متبع لما سمع وذكر أبو إسحاق الشيرازي في الطبقات أن الأوزاعي سئل عن الفقه يعني استفتى وله ثلاث عشرة سنة انتهى وفيها محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري المدني روى عن عمه وأبيه وفيها مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بالمدينة روى عن أبيه وطائفة وضعفه ابن معين وفيها يوسف ابن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي روى عن جده وعن الشعبي قال ابن عيينة لم يكن في ولد إسحاق أحفظ منه