( سنة ثمان وخمسين ومائة ) فيها صادر المنصور خالد بن برمك وأخذ منه ثلاثة آلاف درهم ثم رضي عنه وأمره على الموصل وفيها توفي أفلح بن حميد الأنصاري المدني روى عن القسم وأبي بكر بن حزم وفيها حيوة بن شريح أبو زرعة قال السيوطي في حسن المحاضرة حياة بن شريح بن صفوان التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد العابد أحد العباد والعلماء السادة عن يزيد بن أبي حبيب وعنه الليث سئل عنه أبو حاتم فقال هو أحب إلي من الليث بن سعد ومن الفضل بن فضالة وقال ابن المبارك ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حياة بن شريح فإن رؤيته كانت أكبر من صفته عرض عليه قضاء مصر فأبى انتهى وقال ابن ناصر الدين الإمام القدوة كان كبير الشأن مجاب الدعوة انتهى وقال في العبر صحب يزيد بن أبي حبيب وروى عن يونس مولى أبي هريرة وطبقته وكان مجاب الدعوة انتهى وفيها زفر قال في العبر زفر بن الهذيل بن قيس من بني العنبر ويكنى أبا الهذيل وكان قد سمع الحديث وغلب عليه الرأي ومات بالبصرة وكان أبوه الهذيل على أصبهان انتهى وقال في العبر زفر بن الهذيل العنبري الفقيه صاحب أبي حنيفة وله ثمان وأربعون سنة وكان ثقة في الحديث موصوفا بالعبادة نزل البصرة وتفقهوا عليه وفيها عبيد الله بن أبي زياد الرصافي الشامي صاحب الزهري وثقة الدارقطني لصحة كتابه وما روى عنه إلا حفيده حجاج بن أبي منيع وفيها عبد الله بن عياش الهمذاني الكوفي صاحب الشعبي ويعرف بالمنتوف وعوانة بن الحكم البصري الإخباري