وفيها أبو الزناد عبد الله بن ذكوان مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة وكانت رملة تحت عثمان بن عفان وكان أبو الزناد يكني أبا عبد الرحمن فغلب عليه أبو الزناد وعن الأصمعي عن أبي الزناد أنه قال أصلنا من همدان وكان عمر بن عبد العزيز ولاه خراج العراق مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ومات أبو الزناد فجاءة في مغتسله في شهر رمضان وهو ابن ست وستين سنة وكان فقيها أحد علماء المدينة لقي عبد الله بن جعفر وأنسا قال الليث رأيت أبا الزناد وخلقه ثلاثمائة تابع من طالب علم وفقه وشعر وصنوف ثم لم يلبث أن بقي وحده وأقبلوا على ربيعة قال أبو حنيفة كان أبو الزناد أفقه من ربيعة وفيها عبد الله بن أبي نجيح المكي المفسر صاحب مجاهد كان مولى لبني مخزوم ويكنى أبا يسار وكان يقول بالقدر قال الذهبي في المغني عبد الله بن أبي نجيح المكي المفسر ثقة قال القطان لم يسمع التفسير كله من مجاهد بل كله عن القسم ابن أبي بزة وقد ذكره الجوزجاني فيمن رمى بالقدر هو وزكريا ن إسحاق وعبد الحميد بن جعر وإبراهيم بن نافع وابن إسحاق وعمر بن أبي زائدة وشبل ابن عباد وابن أبي ذئب وسيف ب سليمان انتهى وفيها محمد بن جحادة الكوفي يروي عن أنس وطائفة توفي في رمضان وهمام بن منبه اليماني صاحب أبي هريرة وكان من أبناء المائة قال أحمد كان يغزو فجالس أبا هريرة وكان يشتري الكتب لأخيه وهب وفيها واصل بن عطاء المعتزلي المتكلم كان ألثغ يبدل الراء غينا وكان