أفي دولة المنصور حاولت غدره * ألا إن أهل الغدر آباؤك الكرد أبا مسلم خوفتني القتل فانتحى * عليك بما خوفتني الأسد الورد وكان يدعى هو أنه أبن سليط بن علي بن عبد الله بن عباس وقال الكتبي في غرر الخصائص قتل أبو مسلم ستمائة ألف انتهى وكان قتل المنصور له في سنة سبع وثلاثين ومائة ) وفي سنة إحدى وثلاثين مات الزاهد المشهور فرقد السبخي البصري حدث عن أنس وجماعة وكان يصلي وفيه ضعف قال الذهبي في المغني فرقد السبخي أبو يعقوب قال البخاري في حديثه مناكير وقال يحيى القطان ما تعجبني الرواية عنه عن سعيد بن جبير وثقة يحيى بن معين وقال أحمد ليس بالقوي انتهى ومنصور بن زاذان البصري زاهد البصرة وشيخها روى عن أنس وجماعة وكان يصلي من بكرة إلى العصر ثم يسبح إلى المغرب وفيها قتل أبو مسلم الخراساني إبراهيم بن ميمون الصائغ ظلما روى عن عطاء ونافع وفيها توفي بالبصرة إسحاق بن سويد التميمي روى عن ابن عمر وجماعة وإسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر الدمشقي مؤدب أولاد عبد الملك بن مروان وكان زاهدا عابدا روى عن أنس وطائفة وفيها فقيه أهل البصرة أيوب السختياني أحد الأعلام كان من صغار التابعين قال شعبة كان سيد الفقهاء وقال ابن عيينة لم ألق مثله وقال حماد بن زيد كان أفضل من جالسته وأشده اتباعا للسنة وقال ابن المديني له نحو ثمانمائة حديث وقال ابن ناصر الدين هو أيوب بن أبي تميمة كيسان أبو بكر السختياني البصري كان سيد العلماء وعلم الحفاظ ثبتا من الأيقاظ انتهى وفيها الزبير بن عدي قاضي الري يروي عن أنس وجماعة وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث المخزومي المدني لقي كبار التابعين