وفيها توفي أشعث بن أبي الشعث المحاربي الكوفي وآدم بن علي الشيباني الكوفي الذي روى عن ابن عمر وأبو جعفر بن أبي وحشية وإياس صاحب سعيد بن جبير وقد روي عن عباد بن شرحبيل الصحابي وأبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي والد المنصور والسفاح وله ستون سنة وكان جميلا وسيما مهيبا نبيلا وكان دعاة العباسيين يكاتبونه ويلقبونه بالإمام وسبب انتقال الأمر للعباسيين أن الشيعة كانت تقصد إمامة محمد بن الحنفية بعد أخيه الحسين ونقلوها بعده إلى ولده أبي هاشم فلما حضرت أبا هاشم الوفاة ولا عقب له أوصى إلى محمد بن علي المذكور ودفع إليه كتبه وصرف الشيعة إليه ولما حضرته الوفاة أوصى إلى ولده إبراهيم المعروف بالإمام فلما حبسه مروان بن محمد آخر ملوك الأمويين وعرف أنه مقتول أوصى إلى السفاح وهو أول خلفاء العباسيين وشرح القصة يطول وسنورد تمامه في ترجمة السفاح إن شاء الله تعالى وفيها وقيل في سنة أربع زيد بن أبي أنيسة الجزري الرهاوي الحافظ أحد علماء الجزيرة وله أربعون سنة روى عن جماعة من التابعين قال الذهبي في المعنى هو ثقة نبيل قال أحمد في حديثه بعض النكرة وفيها أو بعدها زياد بن علاقة الثعلي الكوفي روى عن طائفة وكان معمرا أدرك ابن مسعود وسمع من جرير بن عبد الله وفيها صالح مولى التؤمة المدني وقد هرم وخرف لقي أبا هريرة وجماعة