responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 167


( سنة ست وعشرين ومائة ) فيها في جمادى الآخرة مقتل الخليفة الوليد بن يزيد بن عبد الملك بحصن البخراء بقرب تدمر وكانت خلافته سنة وثلاثة أشهر وكان من أجمل الناس وأقواهم وأجودهم نظما ولكنه كان فاسقا متهتكا زعم أخوه سليمان أنه راوده عن نفسه فقاموا عليه لذلك مع ابن عمه يزيد بن الوليد الملقب بالناقص لكونه نقص الجند أعطياتهم وبويع يزيد الناقص فمات في العشر من ذي الحجة من السنة عن ست وثلاثين سنة وبويع بعده أخوه إبراهيم بن الوليد وكان في يؤيد زهد وعدل وخير لكنه قدري قال الشافعي ولي يزيد بن الوليد فدعا الناس إلى القدر وحملهم عليه وسيأتي الكلام عليه بقية قريبا إن شاء الله تعالى قاله في العبر وقال المسعودي في مروج الذهب ظهر في أيام الوليد بن يزيد يحيى بن زيد بن علي بن أبي طالب بالجوزجان من بلاد خراسان منكرا للظلم وما عم الناس من الجور فسير إليه نصر بن سيار سالم بن أحوز المازني فقتل يحيى في المعركة بسهم أصابه في صدغه بقرية يقال لها أرعونة ودفن هنالك وقبره مشهور إلى هذه الغاية وليحيي وقائع كثيرة ولما قتل ولي أصحابه يومئذ واحتزوا رأسه فحمل إلى الوليد وصلب جسده بالجوزجان فلم يزل مصلوبا إلى أن خرج أبو مسلم صاحب الدولة فقتل سالم بن أحوز وأنزل جثة يحيى فصلى عليها ودفنت هنالك وأظهر أهل خراسان النياحة علي يحيى بن زيد سبعة أيام في سائر عمائرها في حال أمنهم على أنفسهم من سلطان بني أمية ولم يولد في تلك السنة مولود بخراسان إلا وسمي يحيى أو زيد لما داخل أهل خراسان من الجزع والحزن عليهما وكان ظهور يحيى آخر سنة خمس وعشرين وقيل في سنة ست وعشرين

167

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست