responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 130


مؤذيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد أعلم ما تقول ولكني داخلني عليه رقة إذ كان يجيد الغناء ووصله وكساه ورده إلى بلده مكرما وبالجملة فأخباره من هذا القبيل كثيرة فلنحبس عنان القلم عن ذلك سامحه الله تعالى وفيها أوفي التي قبلها أو بعدها مات عكرمة مولى ابن عباس أحد فقهاء مكة من التابعين الأعلام أصله من البربر وهب لابن عباس فاجتهد في تعليمه ورحل إلى مصر وخراسان واليمن وأصبهان والمغرب وغيرها وكانت الأمراء تكرمه وأذن له مولاه بالفتوى وقيل لسعيد بن جبير هل تعلم أحدا أعلم منك فقال عكرمة ولما مات مولاه باعه ابنه علي من خالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار فقال له عكرمة بعت علم أبيك بأربعة آلاف فاستقاله فأقاله ثم أعتقه قيل مات هو وكثير عزة في يوم واحد وصلى عليهما جميعا فقيل مات أفقه الناس وأشعر الناس قال ابن قتيبة كان عكرمة يكنى أبا عبد الله وروى جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحرث قال دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة موثوق على باب كنيف فقلت أتفعلون هذا بمولاكم فقال إن هذا يكذب على أبي وقال ابن الخلال سمعت يزيد بن هارون يقول قدم عكرمة البصرة فأتاه أيوب وسليمان التيمي ويونس فبينما هو يحدثهم إذ سمع صوت غناء فقال عكرمة اسكتوا فسمع ثم قال قاتله الله لقد أجاد أو قال ما أجود ما غنى فأما سليمان ويونس فلم يعودا إليه وعاد أيوب قال يزيد وقد أحسن أيوب ثم قال ابن قتيبة وكان عكرمة يرى رأي الخوارج وطلبه بعض الولاة فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده ومات سنة خمس ومائة وقد بلغ ثمانين سنة انتهى وقال ابن ناصر الدين احتج أحمد ويحيى والبخاري والجمهور بما روى وأعرض عنه مالك لمذهبه وما كان يرى قال طاووس لو ترك من حديثه واتقى الله لشدت إليه الرحال انتهى وفيها على الأصح أبو رجاء العطاردي بالبصرة عن مائة وعشرين سنة وكان أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ عن عمرو طائفة قال ابن قتيبة اسمه عمران بن تميم

130

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 130
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست