ويقال عطارد بن برد ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة وهو من ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ويقال أنه مولى لهم وقال أبو رجاء لما بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ في القتل هربنا فأصبنا شلو أرنب دفينا فاستثرناه وقعدنا عليه وألقينا فوقه من بقول الأرض فلا أنسى تلك الأكلة حدثني أبو حاتم عن الأصمعي قال حدثنا رزين العطاردي قال أتت أبا رجاء لمرأة في جوف الليل فقالت يا أبا رجاء إن لطارق الليل حقان بني فلان خرجوا إلى سفوان وتركوا شيئا من متاعهم فانتقل وأخذ الكتب فأواها وصلى بنا الفجر وهي مسيرة ليلة للإبل انتهى وعده ابن ناصر الدين وغيره من المخضرمين وقال عاش مائة وعشرين سنة وفيها الأخوان عبيد الله وعبد الله ابنا عبد الله بن عمر بن الخطاب وكان عبد الله وصى أبيه وروايتهما قليلة والمسيب بن رافع الكوفي سمع البراء وجماعة وعمارة بن خزيمة بن ثابت روى عن أبيه ذي الشهادتين وجماعة يسيرة وهو مدني وسليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي روى عن أبيه قال ابن سعد كان به صمم ووضح كثير وأصابه الفالج قبل موته بسنة قال ابن قتيبة أبان بن عثمان شهد الجمل مع عائشة وكان الثاني من المنهزمين وكانت أمه بنت جنيدب ابن عمرو ابن حممة الدوسي وكانت حمقاء تجعل الخنفساء في فمها وتقول حاجيتك ما في فمي وهي أم عمرو بن عثمان أيضا وكان أبان أبرص أحول يلقب بقنعة وكانت عنده أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر خلف عليها بعد الحجاج وعقبة كثير منهم عبد الرحمن بن أبان كان مجتهدا يحمل عنه الحديث انتهى وفيها توفي أبو صخر كثير بن عبد الرحمن صاحب عزة وإنما صغر لشدة