responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 116


المغفرة وتوفي عن خمس وثمانين سنة وفيها توفي محمود بن الربيع الأنصاري الخزرجي المدني الذي عقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئر في دارهم وله أربع سنين وفيها نافع بن جبير بن مطعم النوفلي المدني وكان هو وأخوه محمد من علماء قريش وأشرافهم توفي قريبا من أخيه محمد بن جبير وفيها توفي عبد الله بن محير الجمحي المكي نزيل بيت المقدس وكان عابد الشام في زمانه قال رجاء بن حيوة أن تفخر علينا أهل المدينة بعابدهم ابن عمر فإنا نفخر عليهم بعابدنا ابن محيريز وإن كنت لأعد بقاءه أمانا لأهل الأرض وفي عاشر صفر مات الخليفة أبو أيوب سليمان بن عبد الملك الأموي وله خمس وأربعون سنة وكانت خلافته أقل من ثلاث سنين وكان فصيحا فهما محبا للعدل والغزو ذا همة عالية جهز الجيوش لحصار القسطنطينية وقرب ابن عمه عمر بن عبد العزيز وجعله وزيره ومشيره وعهد إليه بالخلافة وكان أبيض مليح الوجه يضرب شعره منكبيه وله محاسن قيل قال له حكيم عندي لك أن تأكل ولا تشبع وتنكح ولا تفتر ويسود شعرك ولا يبيض فقال كلهن يرغب عنهن العاقل فمع الأكل كثرة دخول المراحيض وشم الروائح المنتنة وفي كثرة النكاح الشغل بالنساء وتسويد الشعر تسويد نور الله تعالى وقال في مروج الذهب لما أفضى الأمر إلى سليمان صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله ثم قال الحمد لله الذي ما شاء صنع وما شاء أعطى وما شاء منع ومن شاء رفع ومن شاء وضع أيها الناس الدنيا دار غرور وباطل وزينة وتقلب بأهلها فتضحك باكيها وتبكي ضاحكها وتخيف آمنها وتؤمن خائفها وتثرى فقيرها وتفقر مثريها عباد الله اتخذوا كتاب الله إماما وارضوا به حكما واجعلوه لكم هاديا دليلا فإنه ناسخ ما قبله ولا ينسخه ما بعده واعلموا عباد الله أنه ينفى عنكم كيد الشيطان ومطامعه كما يجلو ضوء الصبح إذا أسفر إدبار الليل إذا عسعس ثم نزل وأذن للناس عليه وأقر

116

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست