responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 106


وفيها تميم بن طرفة الطائي الكوفي ثقة له عدة أحاديث .
( سنة خمس وتسعين ) فيها أراح الله العباد والبلاد بموت الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الطائفي في ليلة مباركة على الأمة ليلة سبع وعشرين من رمضان وله ثلاث وقيل أربع أو خمس وخمسون سنة أو دونها وكان شجاعا مقداما مهيبا متفوها فصيحا سفاكا ولى الحجاز سنين ثم العراق وخراسان عشرين سنة وأقره الوليد على عمله بعد أبيه وقيل لابن سيرين رأيت حمامة بيضاء حسنة على سرادقات المسجد فجاء صقر فاختطفها فقال ابن سيرين إن صدقت رؤياك تزوج الحجاج ابنة جعفر الطيار فلما تزوجها قيل لابن سيرين من أين أخذت ذلك فقال الحمامة امرأة وبياضها حسنها والسرادقات شرفها فلم أر بالمدينة أنقى حسنا ولا أشرف من ابنة جعفر والصقر سلطان غشوم فلم أر أغشم من الحجاج وقال ابن قتيبة في المعارف يكنى الحجاج أبا محمد وكان أخفض دقيق الصوت وأول ولاية وليها تبالة فلما رآها احتقرها وانصرف فقيل في المثل أحقر من تبالة على الحجاج وولى شرط أبان بن مروان في بعض ولايات أبان فلما خرج ابن الزبير وقوتل زمانا قال الحجاج لعبد الملك أني رأيت في المنام كأني أسلخ عبد الله بن الزبير فوجهني إليه فوجهه في ألف رجل وأمره أن ينزل الطائف حتى يأتيه أمره ففعل ثم كتب إليه بقتاله وأمده فحاصره حتى قتله ثم أخرجه فصلبه وذلك في سنة ثلاث وسبعون فولاه عبد الملك الحجاز ثلاث سنين فكان يصلي بالموسم كل سنة ثم ولاه العراق وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة فوليها عشرين سنة وأصلحها وذلل أهلها وحدثني أبو اليمان عن جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي عذبة الحضرمي قال قدمت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه رابع أربعة من أهل الشام ونحن حجاج فبينا نحن عنده إذ أتاه خبر من العراق بأنهم قد حصبوا أمامهم فخرج إلى الصلاة ثم قال من ههنا من أهل الشام فقمت أنا وأصحابي فقال يا أهل الشام تجهزوا لأهل

106

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست