نام کتاب : دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 198
القدوة والأسوة ، وفي تاريخهم نجد الحكم الشرعيّ ، والحكمة والموعظة وتفسير القرآن ، والموقف السياسيّ والتعامل الاجتماعيّ ، والتربويّ ، وأسلوب الدعوة والقيادة ، والعمل العسكريّ ، وعلاقات القائد بالأمة والأمة بالقائد ، وأسلوب الإدارة و . . والخ . وإذا كان كل ذلك وسواه يمكن استفادته من التاريخ ؛ فإنّنا ندرك مدى أهمية تصفية هذا التاريخ ، ومعرفة الحق من الباطل فيه ، والصحيح من المزيّف ، والسليم من المحرّف . س : لماذا كان الشيعة أقل اهتماماً بكتابة التاريخ من غيرهم من أهل المذاهب الإسلاميّة ؟ ج : لا ليس الأمر كذلك ؛ فإنّ غير الشيعة لم يقطعوا شوطاً كبيراً في هذا المجال ؛ ليصحّ القول أنّ نشاط الشيعة كان أقل من غيرهم . . بل إنّنا نستطيع أن نقول أنّ التشيع ( بمعناه الواسع ) كان أكثر نشاطاً في المجال التاريخيّ ، وفي غيره من المجالات العلميّة من سائر الفرق ، متفرقين ومجتمعين على حد سواء . . ولا سيما في عصور التدوين الأولى . كما أنّنا نجد لدى الشيعة إلى حد ما ظاهرة قلّما نجدها في غيرهم ، وهي ظاهرة النقد والتحدي ، ومحاكمة النصوص . هذا فيما يرتبط بالسابقين منهم . . وأمّا بالنسبة للمتأخرين ؛ فليس غيرهم أحسن حالاً منهم ، إن لم نقل إنّ العكس هو الصحيح . س : ما هي الدوافع التي دفعتك لكتابة التاريخ ؟
198
نام کتاب : دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 198