responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ سيستان نویسنده : مؤلف مجهول    جلد : 1  صفحه : 167


بدنياه تبقى له و لا يبقى لها ، و لا خير بخير [1] بعده النّار ، و لا شر بعده الجنّة [ بشر ] و اما الفىّ و الصّدقات فانّى ذلك و قد فقد المسلمون عطاياهم و ارزاقهم و صدقاتهم بعد الخليفتين ( رض ) فصارت يوخذ من غير موضعها و يصرف الى غير اهلها ، و الله حسيب خلقه ، و اما ما عرضت من امانك و دعوت اليه من طاعتك ، فهل لمخلوق امان الامر امن [2] يوم الفزع الاكبر ، يوم لا ينفع نفسا ايمانها ، لم تكن آمنت من قبل ، و كيف يأمن من ذلك من لا يملك لنفسه موتا و لا حيوة و لا نشورا ، فانظر لمعادك و ما انت صاير اليه و به مرتهن ، و عنه مسئول و به عمّا قليل محاسب ، فقد رايت ما فعلت الدنيا بأربابها الراكبين [3] اليها المؤثرين لها ، كيف أوبقتهم و خدلتهم [4] و اسلمتهم ، فلن تعن [5] عنهم شيئا اعتدروا [6] لها عنهم ، و بقيت [ 5 ] اعمالهم قلايد فى اعناقهم ، و صاروا الى النّدامة و تلهّفوا حيث لا يغنى عنهم ذلك على ما فرّطوا وفاتهم من العمل فى دنياهم لمعادهم و يوم فقرهم و فاقتهم ، حيث يقول يا حسرتى ما فرّطت فى جنب الله ، و قد بايعت الله و عاهدته على القيام بامره و الدّعاء الى طاعته و مجاهدة اعدائه حتى يفنى نفسنا ما موفى [7] عهدى و منجر موعدى [ 7 ] ، قال الله تعالى و اوفوا بعهدى اوف بعهدكم ، فنسأل الله الاسفاع [8] بما علمنا من كتابه و نعوذ باللَّه ان نكون ممّن لبسوا [9] دينهم على انفسهم فلبس الله عليهم ، و نسأله العصمة و الكلاءة و ان لا تكلَّنا الى نفسنا [10] و لا الى احد من خلقه و ان يتولى منّا ما هو اهل التّقوى و اهل المغفره ، رضينا باللَّه ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيّا و بالقرآن



[1] و الحديث : « و لا خير بعده النار بخير و لا شر بعده الجنة بشر » و ظ اصل همچنين بوده است .
[2] كذا و الظاهر من أمن
[3] ظ : الراكنين ،
[4] خذلتهم ؟
[5] ظ : فلن تغنى .
[6] ظ : مما اعتدّوها عنهم .
[7] كذا . . . و لعل الصواب : حتى تفنى نفسى و انا موفى عهدى و منجز موعدى .
[8] كذا . . . اسفاع - او - اسقاع و الصواب الانتقاع .
[9] در اصل - ليسوا .
[10] و الصواب ( انفسنا ) كما هو مقتضى القواعد .

167

نام کتاب : تاريخ سيستان نویسنده : مؤلف مجهول    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست