responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ سيستان نویسنده : مؤلف مجهول    جلد : 1  صفحه : 162


نداشت و حربها كردند ، آخر صلح كردند ، و حكم بن سنان بسراى حضين بن بشر بن فرقد فرود آمد و محمد بن الحضين اندر سراى مردمان فرود آمد ، پس محمّد بن الحضين سيف [1] را گفت اكنون بسيستان اميرى كردن حرب خوارج است و خطبه و نماز آسانست كه آن مردم كاندر قصبه‌اند بر ولايت امير المؤمنيناند [2] ، حديث اندر حرب خوارج است ، پس [ حكم ] صالح حماد را بر سپاه بحرب خوارج بيرون فرستاد و حربى سخت بكردند و صالح حماد و ياران كشته شدند و اندكى بهزيمت بقصبه آمدند و سيف بن عثمان الطَّارابى فرمان يافت ، و امير المؤمنين هرون الرّشيد هم اندرين سال قصد خراسان كرد بسبب خوارج ، و به گرگان فرود آمد ، و نامه نبشت سوى حمزة بن عبد الله الخارجى .
نسخهء نامه هرون الرشيد بسم الله الرّحمن الرّحيم من عبد الله هرون امير المؤمنين الى حمزة بن عبد الله سلام عليك و انى احمد اليك الله الذى لا إله الَّا هو و اسأله ان يصلَّى على محمّد عبده و رسوله صلَّى الله عليه ، امّا بعد فانّ الله تبارك و تعالى بعث محمّدا نبيّه صلَّى الله عليه الى النّاس كافة بشيرا و نذيرا و داعيا الى الله باذنه و سراجا منيرا يبشّر بالجنّة [ من ] اطاعه ، و ينذر بالنّار من عصاه ، و انزل عليه كتابا عزيزا لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، بيّن فيه حلاله و حرامه و فرائضه و حدوده و شرايع دينه فبلَّغ محمّد رسالات ربّه ، و نصح الأمّة و بيّن لهم السّنن الهادية ، لا اختلاف بين الأمّة فيها فى الصّلاة و اوقاتها و الحجّ و الفرائض و الحدود ، و اوجب الله على عباده طاعة نبيّه ص و جعل اطاعته مقرونة بطاعته ، فمن اطاعه اطاع الله ، و من عصاه عصى [3] الله ، فلمّا بلغ الله به عامة الاحتجاج على خلقه ، قبض الله رسوله صلَّى الله عليه ، و اختار له ما عنده و



[1] ظ : حكم . رك ص 161 س 12 - 13 .
[2] اصل ( است ) بود مردم در فارسى هم مفرد آمده هم جمع ولى چون ضمير اول ( در قصبه‌اند ) جمع است بايد اينجا هم جمع باشد .
[3] اصل : عصا .

162

نام کتاب : تاريخ سيستان نویسنده : مؤلف مجهول    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست