نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي جلد : 1 صفحه : 404
فدخلوا من باب المقصورة ، وخرجوا من باب مروان ، ثم قال : من كان هاهنا من بني الحسن فليدخل . فدخلوا من باب المقصورة ، ودخل الحدّادون من بني مروان فدعا بالقيود فقيدهم وحبسهم ، وكانوا : عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ، والحسن وإبراهيم ابني الحسن بن الحسن ، وجعفر بن الحسن بن الحسن ، وسليمان وعبد الله ابني داود ابن الحسن بن الحسن ، ومحمداً وإسماعيل وإسحق بني إبراهيم بن الحسن بن الحسن ، وعباس بن الحسن بن الحسن بن علي ، وموسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن . فلمّا حبسهم لم يكن فيهم عليّ بن الحسن بن الحسن بن علي العابد ، فلمّا كان الغد بعد الصبح ، إذ قد أقبل رجل متلفف فقال له رياح : مرحباً بك ما حاجتك ؟ قال : جئتك لتحبسني مع قومي . فإذا هو عليّ بن الحسن بن الحسن ، فحبسه معهم ، وكان محمد قد أرسل ابنه عليّاً إلى مصر يدعو إليه فبلغ خبره عامل مصر . وقيل : إنه أتى على الوثوب بك والقيام عليك بمن شايعه ، فقبضه وأرسله إلى المنصور ، فاعترف له وسمّى أصحاب أبيه ، وكان فيمن سمّى : عبد الرحمن بن أبي الوالي ، وأبو حبير ، فضربهما المنصور وحبسهما ، وحبس عليّاً فبقي محبوساً إلى أن مات . وكتب المنصور إلى رياح : أن يحبس معهم محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالديباج ، وكان أخا عبد الله بن الحسن بن الحسن ، لأن أمهما جميعاً فاطمة بنت الحسين بن عليّ ، فأخذه معهم . وقيل : إن المنصور حبس عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي وحده وترك باقي أولاد الحسن ، فلم يزل محبوساً ، فبقي الحسن بن الحسن بن الحسن قد نصل خضابه حزناً على أخيه عبد الله ، وكان المنصور يقول : ما فعلت الجادة . ومرّ الحسن بن الحسن بن الحسن على إبراهيم بن الحسن وهو يعلف إبلا له فقال : أتعلف إبلك وعبد الله محبوس ، يا غلام أطلق عقلها . فأطلقها ، ثم صاح في أدبارها فلم يوجد منها بعير ، فلمّا طال حبس عبد الله بن الحسن قال عبد العزيز بن سعيد للمنصور : أتطمع في خروج محمد وإبراهيم وبنو
404
نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي جلد : 1 صفحه : 404