نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي جلد : 1 صفحه : 398
أصحابه - أمر بالجسد فصلب منكوساً بسوق الكناسة ، وصلب معه أصحابه وفيهم معاوية بن إسحاق ونصر بن خزيمة العبسي وزياد الهندي ، وأمر بحراسة زيد لئلاّ ينزل من الخشبة ، وكان فيمن يحرسه زهير بن معاوية بن جديح بن الرحيل . حدّث ابن تيمية في منهاج السنة : لمّا صلب زيد كان أهل الكوفة يأتون خشبته ليلا ويتعبدون عندها ( 1 ) . وبقي مرفوعاً على الخشبة زمناً طويلا حتى اتخذته الفاختة وكراً ، قيل : سنة وأشهراً ، وقيل : ثلاث سنين ، وقيل : أربع سنين ، وقيل : خمس سنين ، وقيل : ست سنين . ثم أمر هشام بإحراقه ، وقيل : إن الذي أمر بإحراقه الوليد بن يزيد بن عبد الملك عند ظهور يحيى بن زيد سنة 125 كتب إلى يوسف بن عمر : إذا أتاك كتابي فأنزل عجل أهل العراق وانسفه في اليمّ نسفاً ، فلمّا وقف على الكتاب أمر خراش بن حوشب ( 2 ) فأنزله من جذعه وأحرقه بالنار وجعله في قواصر وحمله في السفينة وذراه في الفرات . وفي حديث أبي حمزة الثمالي : بعد أن أحرقه دق عظمه بالهواوين وذراه بالعريض من أسفل العاقول ( 3 ) . لمّا قطع يوسف بن عمر رأسه ، بعث به وبرؤوس أصحابه إلى هشام بن عبد
1 - منهاج السنة : 1 / 35 . 2 - وفي ذلك يقول السيد الحميري : بت ليلي مسهداً * ساهر الطرف مقصدا ولقد قلت قولة * وأطلت التلبدا لعن الله حوشباً * وخراشاً ومزيدا ويزيداً فإنه * كان أعتى وأعندا ألف ألف وألف ألف * من اللعن سرمدا إنهم حاربوا الآل * وآذوا محمدا شركوا في دم * المطهر زيد تعندا ثم عالوه فوق * جذع صريعاً مجردا يا خراش بن حوشب * أنت أشقى الورى غدا . 3 - العاقول : معظم البحر أو موجه ، ومعطف الوادي والنهر . القاموس المحيط : 4 / 19 .
398
نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي جلد : 1 صفحه : 398