responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي    جلد : 1  صفحه : 337


فقال القوم : هذا والله أكذبهم .
فقال القوم : والله ما ذهبت الأيام والليالي حتى رأيناه مصلوباً على باب دار عمرو بن حريث ، وجئ برأس حبيب بن مظاهر قد قتل مع الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ورأينا كل ما قالوا ( 1 ) .
روى ابن حجر العسقلاني في الإصابة قال :
كان ميثم عبداً لامرأة من بني أسد فاشتراه عليّ منها وأعتقه وقال له : « ما اسمك ؟ » قال : سالم .
قال : « أخبرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن اسمك الذي سمّاك به أبواك في العجم : ميثم » قال : صدق الله ورسوله وأمير المؤمنين ، والله إنه لا سمي .
قال : « فارجع إلى اسمك الذي سمّاك به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودع سالماً » .
فرجع ميثم واكتنى بأبي سالم فقال له عليّ ذات يوم : « إنك تؤخذ بعدي فتصلب وتطعن بحربة ، فإذا جاء اليوم الثالث ابتدر منخراك وفوك دماً فتخضب لحيتك ، وتصلب على باب عمرو بن حريث عاشر عشرة وأنت أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة ، فامض حتى أريك النخلة التي تصلب على جذعها » .
فأراه إياها ، وكان ميثم يأتيها فيصلي عندها ويقول : بوركت من نخلة لك خلقت ولي غذيت ، فلم يزل يتعاهدها حتى قطعت .
ثم كان يلقى عمرو بن حريث فيقول له : إني مجاورك فأحسن جواري .
فيقول له عمرو : أتريد أن تشتري دار ابن مسعود أو دار ابن حكيم ، وهو لا يعلم ما يريد .
ثم حج في السنة التي قتل فيها ، فدخل ( على ) ( 2 ) أم سلمة أم المؤمنين زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالت له : من أنت ؟
قال : أنا ميثم .
فقالت : والله لربما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يذكرك ويوصي بك عليّاً ( عليه السلام ) .


1 - رجال الكشي : 1 / 292 . 2 - في المصدر : ( غلام ) .

337

نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي    جلد : 1  صفحه : 337
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست