نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي جلد : 1 صفحه : 118
فرسه فلا يبقى أهل بلدة إلاّ وهم يظنون أنه معهم في بلادهم ، فإذا نشر راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انحط عليه ثلاثة عشر ألف ملكاً كلهم ينتظرون القائم ، وهم الذين كانوا مع نوح ( عليه السلام ) في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم ( عليه السلام ) حيث ألقي في النار ، وكانوا مع عيسى ( عليه السلام ) حين رفع ، وأربعة آلاف مسومين ومردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكاً يوم بدر ، وأربعة آلاف ( ملك ) الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين ( عليه السلام ) فلم يؤذن لهم فصعدوا إلى السماء وهبطوا وقد قتل الحسين ( عليه السلام ) ، فهم شعث غبر يبكون عند قبر الحسين ( عليه السلام ) إلى يوم القيامة ، وما بين قبره والسماء مختلف الملائكة » ( 1 ) . وفيه : عنه ( عليه السلام ) قال : « إذا بلغ السفياني أن القائم توجه ( إليه ) من ناحية الكوفة فيجرد بخيله حتى يلقى القائم فيخرج فيقول : أخرجوا إليّ ابن عمي . فيخرج إليه السفياني فيبايعه ثم ينصرف إلى أصحابه فيقولون له : ما صنعت ؟ فيقول : أسلمت وتابعت ( 2 ) . فيقولون : قبّح الله رأيك بينما أنت متبوع فصرت تابعاً . فيستقبله فيقاتله ، ( ثم ) يمسون تلك الليلة ثم يصبحون للقائم بالحرب فيقتتلون يومهم ذلك ، ثم إن الله تعالى يمنح القائم ( عليه السلام ) وأصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتى يفنوهم ، حتى أن الرجل يختفي في الشجرة والحجرة فتقول الشجرة والحجرة : يا مؤمن هذا رجل كافر فاقتله ( فيقتله ) . قال : فتشبع السباع من لحومهم ، فيقيم بها القائم ما شاء الله . قال : ثم يعقد بها القائم ثلاث رايات : لواء إلى القسطنطينية يفتح الله له ، ولواء إلى الصين ( يفتح الله له ) ، ولواء إلى جبال الديلم فيفتح الله له » ( 3 ) . وفيه : قال الصادق ( عليه السلام ) : « كأني أنظر إلى القائم على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر عدة أصحاب بدر ، وهم أصحاب الألوية وهم حكام
1 - كمال الدين : 671 - 672 ح 22 ، بحار الأنوار : 52 / 325 - 326 ح 40 ، وما بين القوسين أضفناه من المصدر . 2 - في المصدر : ( وبايعت ) . 3 - بحار الأنوار : 52 / 388 ح 206 ، وما بين القوسين من المصدر .
118
نام کتاب : تاريخ الكوفة نویسنده : السيد البراقي جلد : 1 صفحه : 118