responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 231

إسم الكتاب : المستطرف في كل فن مستظرف ( عدد الصفحات : 387)


عمرو بن تميم وحدثه حتى أتى على بيت شعر لطريف بن تميم وهو قوله : [ من البسيط ] إن الأمور إذا أوردتها صدرت * إن الأمور لها ورد وإصدار فقال : ويحك ما كان طريف فيكم حيث قال هذا البيت قال : كان أثقل العرب على عدوه وطأة وأقراهم لضيفه وأحوطهم من وراء جاره اجتمعت العرب بعكاظ فكلهم أقروا له بهذه الخلال فقال له : والله يا أخا بني تميم لقد أحسنت إذ وصفت صاحبك ولكني أحق ببيته منه ومن شعر أبي الطحان : [ من الطويل ] وإني من القوم الذين هم هم * إذا مات منهم سيد قام صاحبه نجوم سماء كلما غاب كوكب * بدا كوكب تأوي إليه كواكبه أضاءت لهم أحسابهم ووجوهم * دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه وما زال فيهم حيث كان مسوداً * تسير المنايا حيث سارت ركائبه ولما قدم معاوية المدينة صعد المنبر فخطب وقال : من ابن علي رضي الله تعالى عنه فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن الله عز وجل لم يبعث بعثاً إلا جعل له عدواً من المجرمين فأنا ابن علي وأنت ابن صخر وأمك هند وأمي فاطمة وجدتك قيلة وجدتي خديجة فلعن الله ألأمنا حسباً وأخملنا ذكراً وأعظمنا كفراً وأشدنا نفاقاً فصاح أهل المسجد آمين آمين فقطع معاوية خطبته ودخل منزله . وروي أن معاوية خرج حاجاً فمر بالمدينة ففرق على أهلها أموالاً ولم يحضر الحسن بن علي رضي الله عنهما فلما خرج من المدينة اعترضه الحسن بن علي فقال له معاوية مرحباً برجل تركنا حتى نفد ما عندنا وتعرض لنا ليبخلنا فقال له الحسن : ولم ينفد ما عندك وخراج الدنيا يجيء إليك فقال معاوية : إني قد أمرت لك بمثل ما أمرت به لأهل المدينة وأنا ابن هند فقال الحسن قد رددته عليك وأنا أبن فاطمة . ودخل الحسين يوماً على يزيد بن معاوية فجعل يزيد يفتخر ويقول : نحن ونحن ولنا من الفخر والشرف كذا وكذا والحسين ساكت فأذن المؤذن فلما قال : أشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحسين : يا يزيد جد من هذا فخجل يزيد ولم يرد جواباً . وفي ذلك يقول علي بن محمد بن جعفر : [ من الطويل ] لقد فاخرتنا من قريش عصابة * بمط خدود وامتداد أصابع فلما تنازعنا الفخار قضى لنا * عليهم بما نهوى نداء الصوامع ترانا سكوتاً والشهيد بفضلنا * عليهم جهير الصوت من كل جامع وله أيضاً : [ من البسيط ] إني وقومي من أنساب قومهم * كمسجد الخيف من بحبوحة الخيف ما علق السيف منا بابن عاشرة * إلا وهمته أمضى من السيف

231

نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست