responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 232


وتفاخر العباس بن عبد المطلب وطلحة بن شيبة وعلي بن أبي طالب فقال العباس : أنا صاحب السقاية والقائم عليها وقال طلحة : أنا خادم البيت ومعي مفتاحه فقال علي : ما أدري ما تقولان أنا صليت إلى هذه القبلة قبلكما بستة أشهر فنزلت : " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله واليوم الآخر " التوبة : 19 . وتفاخر رجلان على عهد موسى عليه السلام فقال أحدهما : أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة آباء مشركين فقال الآخر : أنا ابن فلان ولولا أنه مسلم ما ذكرته فأوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : " أما الذي عد تسعة آباء مشركين فحق على الله أن يجعل عاشرهم في النار والذي انتسب إلى أب مسلم فحق على الله أن يجعله مع أبيه المسلم في الجنة . قال سلمان الفارسي : [ من الوافر ] أبي الإسلام لا أب لي سواه * إذا افتخروا بقيس أو تميم وتفاخر جرير والفرزدق عند سليمان بن عبد الملك فقال الفرزدق : أنا ابن محيي الموتى فأنكر سليمان قوله فقال يا أمير المؤمنين قال الله تعالى : " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً " المائدة : 32 وجدي فور الموءودات فاستحياهم فقال سليمان إنك مع شعرك لفقيه .
وكان صعصعة جد الفرزدق أول من فدى الموءودات . وللعباس ابن عبد المطلب : [ من الطويل ] إن القبائل من قريش كلها * ليرون أنا هام أهل الأبطح وترى لنا فضلاً على ساداتها * فضل المنار على الطريق الأوضح وكتب الحكم بن عبد الرحمن المرواني من الأندلس إلى صاحب . مضر يفتخر : [ من الطويل ] ألسنا بني مروان كيف تبدلت * بنا الحال أو دارت علينا الدوائر إذا ولد المولود منا تهللت * له الأرض واهتزت إليه المنابر وكتب إليه كتاباً يهجوه فيه ويسبه فكتب إليه صاحب مصر : أما بعد فإنك عرفتنا فهجوتنا ولو عرفناك لأجبناك والسلام . وكان أبو العباس السفاح يعجبه السمر ومنازعة الرجال بعضهم بعضاً فحضر عنده ذات ليلة إبراهيم بن مخرمة الكندي وخالد بن صفوان بن الأهتم فخاضوا في الحديث وتذاكروا مصر واليمن فقال إبراهيم بن مخرمة : يا أمير المؤمنين إن أهل اليمن هم العرب الذين دانت لهم الدنيا ولم يزالوا ملوكاً ورثوا الملك كابراً عن كابر وآخراً عن أول منهم النعمان والمنذر ومنهم عياض صاحب البحرين ومنهم من كان كل يأخذ سفينة غصباً وليس من شيء له خطر إلا إليهم ينسب إن سئلوا أعطوا وإن نزل بهم ضيف قروه فهم العرب العاربة وغيرهم المتعربة . فقال أبو العباس : ما أظن التميمي رضي بقولك ثم قال : ما تقول أنت يا خالد قال : إن أذن لي أمير المؤمنين في الكلام تكلمت قال :

232

نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 232
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست