responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 159


وقال صالح بن عبد القدوس رحمه الله تعالى : [ من الرمل ] من يخبرك بشتم عن أخ * فهو الشاتم لا من شتمك ذاك شيء لم يواجهك به * إنما اللوم على من أعلمك وقال آخر : [ من البسيط ] إن يعلموا الخير أخفوه وإن علموا * شراً أذاعوا وإن لم يعلموا كذبوا وقال آخر : [ من البسيط ] إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحاً * مني وما سمعوا من صالح دفنوا صم إذا سمعوا خيراً ذكرت به * وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا وقال الحسن : ستر ما عاينت أحسن من إشاعة ما ظننت . وقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه : من سمع بفاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها .
ومما جاء في النهي عن اللعن ما روينا في صحيح البخاري ومسلم عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم : " لعن المؤمن كقتله " .
وروينا في صحيح مسلم أيضاً عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة " . وروينا في سنن أبي داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يميناً وشمالاً فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لعن إن كان أهلاً لذلك وإلا رجعت إلى قائلها " . ويجوز لعن أصحاب الأوصاف المذمومة على العموم كقوله : " لعن الله الظالمين لعن الله الكافرين لعن الله اليهود والنصارى لعن الله الفاسقين لعن الله المصورين ونحو ذلك .
وثبت في الأحاديث الصحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعن الواصلة والمستوصلة " وأنه قال : لعن الله آكل الربا وأنه فال : لعن الله المصورين وأنه قال : لعن الله من لعن والديه " وأنه قال : " لعن الله من ذبح لغير الله وأنه قال : لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " وأنه قال : العن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال وجميع هذه الألفاظ في البخاري ومسلم بعضها فيهما وبعضها في أحدهما والله أعلم .
ومما جاء في العزلة ومدح الخمول وذم الشهرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخمول نعمة وكل يتبرأ والظهور نقمة وكل يتمنى " . وقال بعضهم : [ من الوافر ] تلحف بالخمول تعش سليما * وجالس كل ذي أدب كريم

159

نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست