responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 41

إسم الكتاب : المستطرف في كل فن مستظرف ( عدد الصفحات : 387)


الباب الثالث في القرآن وفضله وحرمته ما أعد الله تعالى لقارئه من الثواب العظيم والأجر الجسيم قال الله تعالى : " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " القمر : 17 22 32 40 . وسمى الله تعالى القرآن كريماً فقال تعالى : " إنه لقرآن كريم " وسماه حكيماً فقال تعالى : " يس والقرآن الحكيم " يس : 1 . وسماه مجيداً فقال تعالى : " ق والقرآن المجيد ق : 1 . أنزله الله تعالى على سيد الأنام وخاتم الأنبياء الكرام عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام فكان من أعظم معجزاته أن أعجز الله الفصحاء عن معارضته وعن الإتيان بآية من مثله قال تعالى : " قل فأتوا بسورة من مثله " البقرة : 23 . وقال تعالى : " قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً " الإسراء : 88 فهو النور المبين والحق المستبين لا شيء أسطع من أعلامه ولا أصدع من أحكامه ولا أفصح من بلاغته ولا أرجح من فصاحته ولا أكثر من إفادته ولا ألذ من تلاوته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القرآن فيه خبر من قبلكم ونبأ من بعدكم وحكم ما بينكم . وقال أيضاً : أصغر البيوت بيت صغر من كتاب الله تعالى " . وقال الشعبي : الذي يقرأ القرآن إنما يحدث عن ربه عز وجل ووفد غالب بن صعصعة على علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ومعه ابنه الفرزدق فقال له : من أنت . قال : غالب بن صعصعة . قال : ذو الإبل الكثيرة قال : نعم . قال : فما فعلت بإبلك . قال : أذهبتها النوائب وزعزعتها الحقوق . قال : ذلك خير سبلها . ثم قال له : يا أبا الأخطل من هذا الذي معك . قال : ابني وهو شاعر . قال : علمه القرآن فهو خير له من الشعر . فكان ذلك في نفس الفرزدق حتى قيد نفسه وآلى على نفسه أن لا يحل قيده حتى يحفظ القرآن فحفظه في سنة وفي ذلك قال :

41

نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي    جلد : 1  صفحه : 41
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست