نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 42
وما صب رجلي في حديد مجاشع * مع القيد إلا حاجة لي أريدها وقال أنس رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا بني لا تغفل عن قراءة وحكى الزمخشري في كتابه ربيع الأبرار قال : ومن حكايات الحشوية ما قيل إن إبراهيم الخواص مر بمصروع فأذن في أذنه فناداه الشيطان من جوفه دعني أقتله فإنه يقول القرآن مخلوق . وكان سفيان الثوري رحمه الله تعالى إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن . وكان الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى إذا دخل شهر رمضان يفر من مذاكرة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على القراءة في المصحف . وكان أبو حنيفة والشعبي رحمهما الله تعالى يختمان في رمضان ستين ختمة . وقال علي رضي الله تعالى عنه : " من قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزواً . وقال الشعبي : اللسان عدل على الأذن والقلب فاقرأ قراءة تسمعها أذنك ويفهمها قلبك . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ القرآن ثم رأى أن أحداً أوتي فقد استصغر ما عظم الله . وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد . قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جلاؤها . قال : قراءة القرآن وذكر الموت " . وقال عمر بن ميمون : من نشر مصحفاً حين يصلي الصبح فقرأ مائة آية رفع الله له مثل عمل جميع أهل الدنيا . وقال علي كرم الله وجهه : " من قرأ القرآن وهو قائم في الصلاة كان له بكل حرف مائة حسنة ومن قرأه وهو جالس في الصلاة فله بكل حرف خمسون حسنة ومن قرأه في غير صلاة وهو على وضوء فخمسة وعشرون حسنة ومن قرأه على غير وضوء فعشر حسنات . وقال ابن عباس رضي الله عنهما : " لأن أقرأ البقرة وآل عمران أرتلهما وأتدبرهما أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله هذرمة . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقرؤا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا " . وعن صالح المزني قال : قرأت القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : يا صالح هذه القراءة فأين البكاء وكان عثمان رضي الله عنه يفتتح ليلة الجمعة بالبقرة إلى المائدة وليلة السبت بالأنعام إلى هود وليلة الأحد بيوسف إلى مريم وليلة الاثنين بطه إلى طسم نبأ موسى وفرعون وليلة الثلاثاء بالعنكبوت إلى ص وليلة الأربعاء بتنزيل إلى الرحمن ويختم ليلة الخميس . وعن علي رضي الله عنه : لا خير في عبادة لا فقه فيها ولا خير في قراءة لا تدبر فيها . وكان عكرمة بن أبي جهل رضي الله تعالى عنه ولعن أباه إذا نشر المصحف أغمي عليه ويقول : هو كلام ربي .
42
نام کتاب : المستطرف في كل فن مستظرف نویسنده : الأبشيهي جلد : 1 صفحه : 42