نام کتاب : المستجاد من فعلات الأجواد نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 77
فقال يا سيدي أتجعل ما تغنيه ما اقتضيتك إياه ؟ قلت نعم قال عن لي : إن الذي عقد الذي انعقدت به * عقد المكاره فيك يحسن حلها فاصبر فإن الله يعقب راحة * فلعلها أن تنجلي ولعلها فغنيته ولم أكن أحسن لحنه لكنني لحنته في الوقت وتفاءلت به وحسن عندي إيراده ، فشربت وشربت ، وقال : عن يا سيدي : فلا تجزع وإن أعسرت يوماً * فقد أيسرت في الزمن الطويل ولا تيأس فإن اليأس كفر * لعل الله يغني عن قليل ولا تظنن بربك غير خير * فإن الله أولى بالجميل وكنت أعرفه فغنيته فشرب وشربت وقال : لله علي نذر إذا آنستني بقربك وما كنت أحسب أن الزمان يسمح بكونك في منزلي فإن رأيت أن تغني : وإذا تنازعني أقول لها اصبري * موت يريحك أو علو المنبر ما قد قضي بأنفس فاصطبري له * ولك الأمان من الذي لم يقدر
77
نام کتاب : المستجاد من فعلات الأجواد نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 77