responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 97


( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الخضر بن أبان الهاشمي نا يحيى بن آدم نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن صالح بن صالح عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله ( ص ) طلق حفصة ثم راجعها .
- المجموع : 17 / 262 :
وروى ابن عباس رضي الله عنه عن عمر رضي الله عنه أن النبي ( ص ) طلق حفصة وراجعها .
< فهرس الموضوعات > وقالوا : وبخ الله نبيه لطلاق حفصة وأمره بالرجوع إليها من أجل عمر ! !
< / فهرس الموضوعات > وقالوا : وبخ الله نبيه لطلاق حفصة وأمره بالرجوع إليها من أجل عمر ! !
- مجمع الزوائد : 4 / 333 :
عن عقبة بن عامر الجهني : أن رسول الله ( ص ) طلق حفصة فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فوضع التراب على رأسه وقال : ما يعبأ الله بك يا ابن الخطاب بعدها فنزل جبريل على النبي ( ص ) فقال ( إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر ) وج : 9 / 391 < فهرس الموضوعات > وبعد رجوع النبي إليها كانت غير راضية على النبي !
< / فهرس الموضوعات > وبعد رجوع النبي إليها كانت غير راضية على النبي !
- مجمع الزوائد : 4 / 333 :
عن ابن عمر قال : دخل عمر على حفصة وهي تبكي فقال لها : ما يبكيك لعل رسول الله ( ص ) طلقك إنه قد كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا كلمتك أبداً !
< فهرس الموضوعات > وكانت غيارة تتجسس على النبي . . وكان النبي يداريها ! !
< / فهرس الموضوعات > وكانت غيارة تتجسس على النبي . . وكان النبي يداريها ! !
- مجمع الزوائد : 5 / 321 و 325 وج : 7 / 268 :
دخلت على النبي ( ص ) وهو مع مارية القبطية فقال لها أكتمي علي ( لا تخبري عائشة ) أبوك يكون خليفة بعد أبي بكر ! !
< فهرس الموضوعات > وقالوا : وبخ الله نبيه لطلاقها لأنها . . صوامة قوامة !
< / فهرس الموضوعات > وقالوا : وبخ الله نبيه لطلاقها لأنها . . صوامة قوامة !
- المبسوط : 6 / 3 : وطلق رسول الله ( ص ) حفصة رضي الله عنها حتى نزل عليه الوحي يأمره أن يراجعها فإنها صوامة قوامة ! ! ولم يكن هناك كبر سن ولا ريبة .

97

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 97
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست