responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 912


الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم ، وكان سعد من بني عم عبد الرحمن كلاهما من بني زهرة وكان في نفسه شيء من عليٍّ كرم الله وجهه من قبل أخواله لأن أمه جنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس ولعلي في قتل صناديدهم ما هو معروف مشهور . و عبد الرحمن كان صهراً لعثمان لأن زوجته أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط كانت أختاً لعثمان من أمه ، وكان طلحة ميالاً لعثمان لصلات بينهما على ما ذكره بعض رواة الأثر وقد يكفي في ميله إلى عثمان انحرافه عن عليٍّ لأنه تيمي وقد كان بين بني هاشم وبني تيم مواجد لمكان الخلافة في أبي بكر ، وبعد موت عمر بن الخطاب رضي الله عنه اجتمعوا وتشاوروا فاختلفوا وانضم طلحة في الرأي إلى عثمان والزبير إلى علي وسعد إلى عبد الرحمن وكان عمر قد أوصى بأن لا تطول مدة الشورى فوق ثلاثة أيام وأن لا يأتي الرابع إلا ولهم أمير ، وقال إذا كان خلاف فكونوا مع الفريق الذي فيه عبد الرحمن فأقبل عبد الرحمن على علي وقال : عليك عهد الله وميثاقه لتعملنَّ بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخليفتين من بعده فقال علي : أرجو أن أفعل وأعمل على مبلغ علمي وطاقتي ، ثم دعا عثمان وقال له مثل ذلك فأجابه بنعم ، فرفع عبد الرحمن رأسه إلى سقف المسجد حيث كانت المشورة وقال اللهمَّ اسمع واشهد اللهمَّ إني جعلت ما في رقبتي من ذلك في رقبة عثمان وصفق بيده في يد عثمان وقال السلام عليك يا أمير المؤمنين وبايعه . قالوا وخرج الإمام عليٌّ واجداً ، فقال المقداد بن الأسود لعبد الرحمن والله لقد تركت علياً وإنه من الذين يقضون بالحق وبه يعدلون ، فقال يا مقداد لقد تقصيت الجهد للمسلمين فقال المقداد والله إني لأعجب من قريش أنهم تركوا رجلاً ما أقول ولا أعلم أن رجلاً أقضى بالحقِّ ولا أعلم به منه ، فقال عبد الرحمن يامقداد إني أخشى عليك الفتنة فاتق الله .
* * * رأي علي بن أبي طالب في السقيفة والشورى !
- نهج البلاغة شرح الأمام محمد عبد ه : 1 / 30 : 3 - ومن خطبة له وهي المعروفة بالشقشقية : أما والله لقد تقمَّصها فلان وإنه ليعلم أنَّ محلي منها محلُّ القطب من الرحى . ينحدر عني السَّيل ولا يرقى إلى الطير . فسَدلتُ دونَها ثوباً وطويتُ عنها كشحاً . وطفقت أرتإي بين أن أصول بيدٍ جذَّاء أو أصبَر على طخيةٍ عمياء يَهرمُ فيها الكبيُر ، ويَشيبُ فيها الصَّغيرُ ويكدحُ فيها مؤمنٌ حتى يلقى ربَّه ، فرأيتُ أنَّ الصَّبرَ على هاتا أحْجَى فَصَبرتُ وفي العينِ قذىً ، وفي الحلقِ شجَاً ، أرى تُرَاثِيَ نهباً حتَّى مضى الأوَّلُ لِسَبيلهِ فأَدلى بها إلى فلانٍ بعدَهُ ( ثم تمثل بقول الأعشى ) : . شَتَّانَ ما يومي على كُورِها * ويوم حيان أخي جابرِ

912

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 912
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست