responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 907


- تاريخ المدينة : 3 / 893 : حدثنا سليمان بن كراز قال ، حدثنا ميمون بن موسى ابن عبد الرحمن بن صفوان الداني ، عن الحسن قال كان للمغيرة ابن شعبة علج من هذه العجم ، وكان يعمل الأرحاء تطحن بالريح ، فأتى عمر رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمنين إن سيِّدي يكلفني ما لا أطيق ، قال : ما تعمل ؟ قال : لي أرحاء تطحن بالريح ، قال : فأدِّ إلى سيِّدك خراجك . فخرج العلج يتحطم غضباً ، وكان عمر رضي الله عنه يخرج عند صلاة الصبح ومعه درَّته ، فيدخل المسجد وفيه رجال قد حلوا من الليل فوضعوا رؤوسهم ، فيأتيهم رجلاً رجلاً فيقول : الصلاة طال ما فسيتم في هذا المسجد ، ثم يتقدم فيكبر ، فوثب العلج فطعنه طعنتين ، أما إحداهما فلم تعمل شيئاً حازت في الجنب ، أما الأخرى فهجمت على جوفه فنادى يا للمسلمين بسم الله ، فحمل عمر رضي الله عنه فدخل به ، فصلى بالناس عبد الرحمن بن عوف ، وقتل العبد ، وقال عمر رضي الله عنه : ويحكم أنال العبد شيئاً ؟ قالوا : لا بحمد الله ، ودخل عليه الناس فجعلوا يسلمون عليه ويقولون : ليس عليك بأس ، فقال : أبأس أن أكون قتلت ، فقد قتلت ، فقالوا ، أما إنه إن جزاك الله عنا خيراً : فقد كنت وكنت . قال الحسن : لا والله ما يخافون أن يفرطوا ، قال فعلموني بها . ولوددت أني أنفلت كفافا ، وسلم لي ما كان مع رسول الله ( ص ) ، فإني لم آل ولا أدري . قال الحسن : أرسلت إليه حفصة إيذن لي فأدخل عليك ، قال : لا تدخلي عليَّ ، فأرسلت إليه : والله لتأذن لي أو لأدخلن عليك ، قال يا ابن عباس قم فإنها داخلة ، فدخلت ، فلما رأته صريعاً ذهبت لتبكي ، فقال : لا تبكي إنما يبكي الكافر ، قال الناس : استخلف يا أمير المؤمنين . قال والله ما من الناس رجل أوليها إياه أعلم أن قد وضعتها موضعاً ليس أبا عبيدة بن الجراح وسالماً مولى أبي حذيفة لو أدركتهما ولا تؤمروا عليكم أحداً إلا عالم ، وليصلِّ بكم صهيب ، فإذا كان اليوم الثالث فليجتمع سته منكم في بيت فلا يخرجوا حتى يستخلفوا عليكم أحداً ، ولا يختلفوا . ففعلوا كما أمرهم ، فجعلوا أمرهم ، إلى عبد الرحمن بن عوف ، فجعل عبد الرحمن يقول : عهد الله عليك لئن استخلفت لتفعلن كذا وكذا ، فيقول نعم ، فقال لهم ، ثم قال لعثمان أرني يدك ، فمسح على يده .
- البداية والنهاية : 7 / 155 :
وأوصى عمر أن يكون الأمر شورى بعده في ستة ممن توفي رسول الله ( ص ) وهو عنهم راض . وهم عثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، ولم يذكر سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي فيهم ، لكونه من قبيلته ، خشية أن يراعى في الإمارة بسببه ، وأوصى من يستخلف بعده بالناس خيراً على طبقاتهم ومراتبهم ، ومات رضي الله عنه بعد ثلاث ،

907

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 907
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست