responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 88


وعن عمر بن أبي سلمة أن رسول الله ( ص ) دخل بيت أم سلمة فرأى عندهم مخنثاً وهو يقول يا عبد الله بن أبي أمية لو قد فتح الله الطائف لأريتك بادية بنت غيلان وهي تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي ( ص ) لا يدخل عليكم هؤلاء . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
< فهرس الموضوعات > مس ذكره وهو في الصلاة !
< / فهرس الموضوعات > مس ذكره وهو في الصلاة !
- سنن البيهقي : 1 / 131 :
( وروينا ) في ذلك عن عائشة وأبي هريرة وروى الشافعي في كتاب القديم عن مسلم وسعيد عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب بينا هو يؤم الناس إذ زلت يده على ذكره فأشار إلى الناس أن امكثوا ثم خرج فتوضأ ثم رجع فأتم بهم ما بقي من الصلاة .
ومصنف عبد الرزاق : 1 / 114 و 416 وكنز العمال : 9 / 478 < فهرس الموضوعات > * * * رأيه في الأولاد < / فهرس الموضوعات > * * * رأيه في الأولاد < فهرس الموضوعات > يحب كثرة الأولاد ولو بإكراه النفس على ( ! !
< / فهرس الموضوعات > يحب كثرة الأولاد ولو بإكراه النفس على ( ! !
- سنن البيهقي : 7 / 79 :
( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس الدوري ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا محمد بن طلحة عن الهجنع بن قيس قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه والله إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله مني نسمة تسبح الله .
- كنز العمال : 16 / 487 :
45586 - عن عمر قال : والله إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله مني نسمة تسبح ( ق ) .
45589 - عن ابن عمر أن عمر تزوج امرأة فأصابها شمطاء وقال : حصير في بيت خير من امرأة لا تلد ، والله ما أقربكن شهوة ! ولكني سمعت رسول الله يقول تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ( خط - وسنده جيد ) .
< فهرس الموضوعات > وقد وأد عدة من بناته !
< / فهرس الموضوعات > وقد وأد عدة من بناته !
- المجموع : 19 / 187 :
وروي أن عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله إني وأدت في الجاهلية ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أعتق بكل موؤودة رقبة .

88

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست