responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 87


قال لعن النبي المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم ، وأخرج فلاناً و ، خرج عمر فلاناً » . ( البخاري : 8 / 28 ) - سنن البيهقي : 8 / 224 :
( أخبرنا ) أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ( ص ) قال أخرجوا المخنثين من بيوتكم فأخرج رسول الله ( ص ) مخنثاً وأخرج عمر رضي الله عنه مخنثاً !
( أخبرنا ) أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو علي الرفاء أنبأ علي بن عبد العزيز ثنا الحسن بن الربيع ثنا أبو أسامة ( ح وأخبرنا ) أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا هارون بن عبد الله ومحمد بن العلاء أن أبا أسامة أخبرهم عن مفضل بن يونس عن الأوزاعي عن أبي يسار القرشي عن أبي هاشم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ( ص ) أتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال النبي ( ص ) ما بال هذا فقيل يا رسول الله يتشبه بالنساء فأمر به فنفي إلى النقيع قالوا يا رسول الله ألا نقتله قال إني نهيت عن قتل المصلين . قال أبو أسامة والنقيع ناحية عن المدينة وليس بالبقيع .
- مجمع الزوائد : 6 / 273 :
( باب في المخنثين ) عن أبي سعيد الخدري أي مخنثاً أتي به النبي ( ص ) مخضوب اليدين والرجلين فجعل أصحاب النبي ( ص ) يخفقونه بنعالهم فقال النبي ( ص ) احذروا هذا وأصحابه على نسائكم فقالوا أفلا نقتله يا رسول الله قال لا إني نهيت عن قتل المصلين . رواه الطبراني في الأوسط وفيه الخصيب بن جحدر وهو كذاب . قلت وفي كتاب الأدب أحاديث من هذا الباب . وعن ابن عباس أن النبي ( ص ) لعن المخنثين وقال أخرجوهم من بيوتكم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه حماد بن عبد الرحمن الكلبي وهو ضعيف .
- مجمع الزوائد : 8 / 103 :
وعن واثلة قال لعن رسول الله ( ص ) المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم فأخرج النبي ( ص ) أنجشة وأخرج عمر فلاناً . رواه الطبراني وفيه حماد مولى بني أمية .

87

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 87
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست