390 و 488 و 496 وج : 3 / 384 وج : 5 / 437 و 439 وج : 6 / 45 وسنن الدارمي : 2 / 314 وسنن البيهقي : 7 / 60 وكنز العمال : 3 / 609 < فهرس الموضوعات > والذي اعتذر من طغاة قريش كان في الحقيقة هو الله تعالى ! ! لأن النبي قال عن لعنهم والدعاء عليهم : والله ما أنا قلته ولكن الله قاله ! ! < / فهرس الموضوعات > والذي اعتذر من طغاة قريش كان في الحقيقة هو الله تعالى ! ! لأن النبي قال عن لعنهم والدعاء عليهم : والله ما أنا قلته ولكن الله قاله ! ! - مسند أحمد : 4 / 48 و 57 و 420 و 424 : ومجمع الزوائد : 10 / 46 وكنز العمال : 12 / 68 ومستدرك الحاكم ج : 4 / 82 والدر المنثور ج : 1 / 308 < فهرس الموضوعات > لعن المسلم بغير حق حرام . . ولكن النبي يلعن بغير حق ثم يعتذر ! ! < / فهرس الموضوعات > لعن المسلم بغير حق حرام . . ولكن النبي يلعن بغير حق ثم يعتذر ! ! - كنز العمال : 3 / 609 : ( لعن المؤمن كقتله ( إن اللعنة إذا إذا خرجت من فيِّ صاحبها نظرت فإن وجدت مسلكاً في الذي وجهت إليه ، وإلا عادت إلى الذي خرجت منه ) - سنن البيهقي : 7 / 60 ( باب مايستدل به على أنه جعل سبه للمسلمين رحمة وفي ذلك كالدليل على أنه له مباح ) ! والملعون عند عمر مشؤوم لو كان اللاعن بدوي . . أما ملعون الله ورسوله فتقي ! ! - كنز العمال : 3 / 877 : اللعن . 9005 - عن أبي عثمان قال : بينما عمر يسير على بعير له فلعنه ، فقال من هذا اللاعن ؟ قالوا : فلان قال : تخلف عنا ، أنت وبعيرك لا تصحبنا راحلة ملعونة ( ش ) . < فهرس الموضوعات > * * * حذف القنوت من الصلاة لأنه يذكر بلعن النبي للمنافقين ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * حذف القنوت من الصلاة لأنه يذكر بلعن النبي للمنافقين ! ! < فهرس الموضوعات > النبي أخطأ عندما دعا على طواغيت قريش فوبخه جبرئيل ! ! < / فهرس الموضوعات > النبي أخطأ عندما دعا على طواغيت قريش فوبخه جبرئيل ! ! - سنن البيهقي : 2 / 210 : ( . . عن خالد بن أبي عمران قال بينا رسول الله ( ص ) يدعو على مضر إذ جاءه جبرئيل فأومأ إليه أن أسكت فسكت ، فقال : يامحمد إن الله لم يبعثك سبَّاباً ولا لعَّاناً ! وإنما بعثك رحمةً ولم يبعثك عذاباً ، ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون . ثم علمه هذا القنوت : اللهمَّ إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع ونترك من يكفرك . اللهمَّ إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشىعذابك ونخاف عذابك