responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 863


- كنز العمال : 4 / 562 : 11653 - عن أبي هريرة قال : قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبي موسى الأشعري بثمانمائة ألف درهم ، فقال لي : بماذا قدمت ؟ قلت : قدمت بثمانمائة ألف درهم ، فقال : إنما قدمت بثمانين ألف درهم ، قلت : بل قدمت بثمانمائة ألف درهم ، قال : ألم أقل لك : إنك يمان أحمق ؟ ! ! إنما قدمت بثمانين ألف درهم !
- بغية الطلب : 4 / 2010 : 324 - عمر يذم امرؤ القيس الشاعر في شعره .
< فهرس الموضوعات > أما امرؤ القيس فهو يماني ( واليمانيون لا فصاحة لهم !
< / فهرس الموضوعات > أما امرؤ القيس فهو يماني ( واليمانيون لا فصاحة لهم !
( محاضرات الأدباء : 3 / 2010 : ان عمر قال عن امرؤ القيس الشاعر : خسف لهم عين الشعر وافتقر عن معان عور أصح بصر فقال ابن قتيبة مفسراً قول عمر : إن امرؤ القيس من اليمن وليست لهم فصاحة . ثم دافع أبو سليمان عن قول عمر وفسره بتفسير آخر فقال : حيث جعل العين التي تنبع بصيرة وجعل المندفنة عوراء فالمعاني العور على هذا هي الباطنة الخفية .
< فهرس الموضوعات > 3 * * عمر يتبنى قضية الطلقاء والمنافقين من قريش :
< / فهرس الموضوعات > 3 * * عمر يتبنى قضية الطلقاء والمنافقين من قريش :
< فهرس الموضوعات > * * * إبطال مفعول لعن النبي لهم ! !
< / فهرس الموضوعات > * * * إبطال مفعول لعن النبي لهم ! !
< فهرس الموضوعات > الذين على قلوبم أكنة من قريش صاروا فجأة مؤمنين أخيار ! !
< / فهرس الموضوعات > الذين على قلوبم أكنة من قريش صاروا فجأة مؤمنين أخيار ! !
- الدر المنثور : 5 / 360 : وأخرج أبوسهل السري ابن سهل الجنديسابوري في حديثه من طريق عبد القدوس عن نافع بن الأزرق عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله " وقالوا قلوبنا في أكنة " الآية قال أقبلت قريش إلى النبي ( ص ) فقال لهم ما يمنعكم من الإسلام فتسودوا العرب ؟ فقالوا : يا محمد ما نفقه ما تقول ولا نسمعه وإن على قلوبنا لغلفا ، وأخذ أبو جهل ثوباً فمدَّه فيما بينه وبين رسول الله ( ص ) فقال : يا محمد قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقرٌ ومن بيننا وبينك حجاب . فقال لهم النبي ( ص ) : أدعوكم إلى خصلتين أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله ، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله ولَّوا على أدبارهم نفوراً وقالوا أجعل الآلهة إلها واحداً إن هذا لشي عجاب ، وقال بعضهم لبعض امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من بيننا ! وهبط جبريل فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول أليس يزعم هؤلاء أن على قلوبهم أكِنَّة أن يفقهوه وفي آذانهم وقر

863

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 863
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست