( أخبرنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو ثنا أبو العباس أنبأ الربيع قال قال الشافعي عقيب هذا الحديث وهكذا حفظ أهل المغازي وساقوه أحسن من هذا السياق فقالوا رامهم على الجزية فقالوا نحن عرب لانؤدي مايؤدي العجم ولكن خذ منا كما يأخذ بعضكم من بعض يعنون الصدقة . فقال عمر رضي الله عنه لا ، هذا فرض على المسلمين فقالوا فزد ماشئت بهذا الاسم لا باسم الجزية ففعل فتراضى هو وهم على أن ضعف عليهم الصدقة . < فهرس الموضوعات > كلوا من ذبائح أهل الكتاب . . ونصارى العرب ليسوا بأهل كتاب ! ! < / فهرس الموضوعات > كلوا من ذبائح أهل الكتاب . . ونصارى العرب ليسوا بأهل كتاب ! ! باب ماجاء في ذبائح نصارى بني تغلب : ( أخبرنا ) أبوسعيد بن أبي عمرو ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن دينار عن سعد الجاري أو عبد الله بن سعد مولى عمر بن الخطاب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ما نصارى العرب بأهل كتاب ومايحل لنا ذبائحم وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو أضرب أعناقهم . ( قال الشافعي ) وإنما تركنا أن نجبرهم على الإسلام أو نضرب أعناقهم لأن رسول الله ( ص ) أخذ الجزية من نصارى العرب وأن عمر وعثمان وعلياً رضي الله عنهم قد أقرُّوهم وإن كان عمر قد قال هذا ، لذلك لا يحل لنا نكاح نسائهم لأن الله جل ثناءه إنما أحل لنا من أهل الكتاب الذي عليهم نزل . - كنز العمال : 4 / 613 : المتفرقات 11770 - عن عمر قال : ما نصارى العرب بأهل الكتاب وما تحل لنا ذبائحهم وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو أضرب أعناقهم ( الشافعي ق ) . < فهرس الموضوعات > لكن عمر تشدد مع نصارى نجران ويهودها فأخذ منهم الجزية وقيل أجلاهم ! < / فهرس الموضوعات > لكن عمر تشدد مع نصارى نجران ويهودها فأخذ منهم الجزية وقيل أجلاهم ! - كنز العمال : 4 / 506 : 11499 - عن يحى بن سعيد أن عمر أجلى أهل نجران اليهود والنصارى واشترى بياض أرضهم وكرومهم ، فعامل عمر الناس : إن هم جاءوا بالبقرة والحديد من عندهم فلهم الثلثان ولعمر الثلث ، وإن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وعاملهم النخل على أن لهم الخمس ولعمر أربعة أخماس وعاملهم الكرم على أن لهم الثلث ولعمر الثلثان ( ش ) . < فهرس الموضوعات > * * * عمر وقريش : < / فهرس الموضوعات > * * * عمر وقريش : < فهرس الموضوعات > كان عمر يفتخر بقريش وعندما يقرأ لإيلاف قريش . . يرفع صوته ؟ ! < / فهرس الموضوعات > كان عمر يفتخر بقريش وعندما يقرأ لإيلاف قريش . . يرفع صوته ؟ ! - الدر المنثور : 6 / 366 :