المؤمنين ، وشهر اسمي ، ثم هام على وجهه ، فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهراً ، ثم عاد في أيام عليٍّ فقاتل بين يديه ، فاستشهد بصفين ، فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة . - مسند أحمد : 1 / 38 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضي الله عنه يستقري الرفاق فيقول هل فيكم أحد من قرن حتى أتي على قرن فقال من أنتم قالوا قرن فوقع زمام عمر رضي الله عنه أو زمام أويس فناوله أحدهما الآخر فعرفه فقال عمر ما اسمك ؟ قال أنا أويس فقال هل لك والدة ؟ قال نعم قال فهل كان بك من البياض شيء ؟ قال نعم فدعوت الله عز وجل فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرَّتي لأذكر به ربي ، قال له عمر رضي الله عنه استغفر لي قال أنت أحق أن تستغفر لي أنت صاحب رسول الله ( ص ) ! فقال عمر رضي الله عنه إني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : إن خير التابعين رجلٌ يقال له أويس وله والدة وكان به بياض فدعا الله عزوجل فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرَّته ، فاستغفر له ثم دخل في غمار الناس فلم يدر أين وقع قال فقدم الكوفة قال وكنا نجتمع في حلقة فنذكر الله وكان يجلس معنا فكان إذا ذكر هو وقع حديثه من قلوبنا موقعاً لا يقع حديث غيره فذكر الحديث حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الملك بن أبي الشوارب ثنا عبدالواحد بن زياد ثنا الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن القرنع عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر نحو حديث عفان . وسنن البيهقي : 2 / 475 - كنز العمال : 14 / 5 : 37824 - عن أسير بن جابر قال : كان محدث بالكوفة يحدثنا فإذا فرغ من حديثه تقرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحداً يتكلم كلامه فأحببته ففقدته ، فقلت لأصحابي : هل تعرفون رجلاً كان يجالسنا كذا وكذا ؟ فقال رجل من القوم : نعم أنا أعرفه ، ذاك أويس القرني ، قلت : فتعلم منزله ؟ قال : نعم ، فانطلقت معه حتى ضربت حجرته فخرج إلي قلت : يا أخي ؟ ما حبسك عنا ؟ قال : العريُّ ، وكان أصحابي يسخرون به ويؤذونه ، قلت : خذ هذا البرد فالبسه ، قال : لاتفعل ، فإنهم إذاً يؤذونني إن رأوه عليَّ ، فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا : من ترون خدع عن برده هذا ؟ فجاء فوضعه وقال : ألا ترى ! فأتيت المجلس فقلت : ما تريدون من هذا الرجل ؟ قد آذيتموه ، الرجل يعرى مرةً ويكتسي مرةً ، فأخذتهم بلساني أخذاً شديداً ، فقضي أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر فوفد