ممن كان يسخر بأويس فقال عمر هل ها هنا أحد من القرنيين ؟ فجاء ذلك الرجل فقال عمر إن رسول الله ( ص ) قد قال : إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أمٍّ له قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فليستغفر لكم . ( حدثنا ) زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قالا حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد ( وهو ابن سلمة ) عن سعيد الجريرى بهذا الإسناد عن عمر بن الخطاب قال : إنى سمعت رسول الله ( ص ) يقول : إن خير التابعين رجل يقال له اويس وله والدة وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم . ( حدثنا ) إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد ابن المثنى ومحمد بن بشار قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا ( واللفظ لابن المثنى ) حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه إمداد أهل اليمن سألهم أفيكم أاويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال أنت أويس بن عامر ؟ قال نعم قال من مراد ثم من قرن ؟ قال نعم قال فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟ قال نعم قال لك والدة ؟ قال نعم ، قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها برٌّ لو أقسم على الله لأبرَّه فان استطعت أن يستغفر لك فافعل . فاستغفر لي ؟ فاستغفر له فقال له عمر أين تريد قال الكوفة قال ألا أكتب لك إلى عاملها ؟ قال أكون في غبراء الناس أحبُّ إليَّ ، قال فلما كان من العام المقبل حجَّ رجلٌ من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال تركته رثَّ البيت قليلَ المتاع ، قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها برٌّ لو أقسم على الله لأبرَّه فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل . فأتى أويسا فقال استغفر لي قال أنت أحدث عهداً بسفرٍ صالحٍ فاستغفر لي ؟ قال استغفر لي قال أنت أحدث عهداً بسفرٍ صالحٍ فاستغفر لي ؟ قال لقيت عمر ؟ قال نعم فاستغفر له ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال من أين لأويس هذه البردة . - ميزان الإعتدال : 1 / 281 : وقال فضيل بن عياض : أخبرنا أبوقرة السدوسي ، عن سعيد بن المسيب ، قال : نادى عمر بمنى على المنبر : يا أهل قرن ، فقام مشايخ فقال : أفيكم من اسمه أويس ؟ فقال شيخ : يا أمير المؤمنين ، ذاك مجنون ، يسكن القفار والرمال . قال : ذاك الذي أعنيه ، إذا عدتم فاطلبوه وبلغوه سلامي . فعادوا إلى قرن ، فوجدوه في الرمال ، فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله ( ص ) ، فقال : عرفني أمير