responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 817


عليم ، قلت : يوسف نبي ابن نبي وأنا أبو هريرة ابن أميمة وأخاف منكم ثلاثاً واثنتين ، فقال : هلا قلت خمسا ؟ قلت : أخشى أن تضربوا ظهري وتشتموا عرضي وتأخذوا مالي ، وأكره أن أقول بغير علم وأحكم بغير حلم .
- شيخ المضيرة : 2 / 80 : ثم أمر عمر بأن يقبض منه عشرة آلافٍ وفي رواية اثنا عشر ألفاً . ( 1 ) ورواية ابن سعد في طبقاته عن أبي هريرة أن عمر قال له : عدواً لله وللإسلام . وفي رواية عدواً لله ولكتابه . سرقت مال الله . وفي رواية : أسرقت مال الله ؟ ( 2 ) وقد روى البلاذري مثل ذلك في فتوح البلدان ( 3 ) وفي رواية أن عمر قال : هل علمت من حين أني استعملتك على البحرين ، وأنت بلا نعلين ، ثم بلغني أنك ابتعت أفراساً بألف دينارٍ وستمائة دينارٍ . قال : كانت لنا أفراس تناتجت وعطايا تلاحقت . قال : قد حسبت لك رزقك ومؤونتك ، وهذا فضل فأدِّه ، قال : ليس لك ذلك ، قال له عمر : بلى والله : وأوجع ظهرك . ثم قام إليه بالدرة فضربه حتى أدماه ، ثم قال له : إيت بها . قال : احتسبتها عند الله . قال : ذلك لو أخذتها ( من حلال ! ) وأديتها طائعاً ، أجئت من أقصى حجر البحرين يجبي الناس لك ؟ لالله ولا للمسلمين . ما رجعت بك أميمة ( 4 ) إلالرعية الحمر ( 5 ) ! وهذه الرواية أقرب إلى الصحة . لأنها تتفق مع حزم عمر وصرامته ، وطبع أبي هريرة ومهانته ، وقد ثبت أن عمر شاطره ماله كما شاطر غيره مثل أبي موسى الأشعري والحارس بن كعب بن وهب وغيرهما ( 6 ) . وقال الأستاذ عبد الحليم الجندي رئيس أقلام قضايا الحكومة المصرية ( سابقاً ) " : إن عمر ضرب عامله على البحرين ( أبوهريرة ) حتى أدماه وأخذ منه 1600 دينار وقال له : والله ما بعثناكم لتتجروا بأموال المسلمين . وكان يقول لمن يتعلل بالتجارة في إحراز الأموال : إنما بعثناكم ولاة ولم نبعثكم تجارا ( 1 ) . وقديرد على ذلك : إذا كان أبوهريرة على ما وصفت من تاريخه فكيف يوليه عمر على البحرين ؟ إنه لم يفعل ذلك إلا لأن له شأناً وقدراً ؟ والجواب عن ذلك ظاهر لا يحتاج إلى بيان ، ذلك بأن سنة عمر في استعمال هامش :
( 1 ) / 338 ج : 2 تاريخ الذهبي الكبير . وص : 444 ج : 2 من سير أعلام النبلاء للذهبي .
( 2 ) / 59 و 60 ج : 4 قسم 2 .
( 3 ) / 82 طبع أوربا .
( 4 ) أميمة هي أم أبي هريرة والرجع والرجيع ، والروث . والمعنى : ما روثت لك أمك لتكون والياً وأميراً وإنما تغوطت بك لترعى الحمير .

817

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 817
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست