في ألفين وخمسمائة ، وهو أقصى شيء أخذه عربي قط ، فقيل له في ذلك ، فقال : قوم أعاجم أشراف ، أحببت أن أتألف بهم غيرهم . وفرض لسوى هؤلاء النفر من العجم من الحاشية والعوام ممن سبي وأسر وخرج في الصلح مع رئيسه وقائده ، في أقل مما فرض للأعراب وحاشية العرب وعوامهم ، فقيل له في ذلك فقال : إن الأعرابي إلا يقاتل عن دينه قاتل عن رهطه وشقه وناحيته ، وإن لم يكن ذا بصيرة في دينه قاتل محاماة عن حسبه وأصحابه ، وقد أمنت تحوله إلى عدوه فأقل ما عنده إذا لم يبل أن يكثر السواد ويكثف الجيش . وهو على حال أفقه في الدين ، وأفهم للتأويل ، والعجمي ليس بذى بصيرة في الإسلام ولايقاتل عن داره ، ولا يحامي عن حسبه ، ولا يدافع عن رهطه وغير مأمون عليه التحول إلى أصحابه فيدل على العورة ، وهو أجدر ألا يفهم تنزيلاً ولا تأويلاً . وحمل قوماً في البحر وآخرين في البر ، ففضل على قدر المؤونة ، وأعطى على قدر المشقة . فهكذا كانت عطاياه ، وهكذا كان تدبيره فيما نقلت العلماء وروت الفقهاء ، ولا يشك في ذلك صاحب خبر ، ولا يدفعه صاحب أثر . < فهرس الموضوعات > الجاحظ يحاول أن يفسر وصية النبي بأهل بيته تفسيراً قبلياً < / فهرس الموضوعات > الجاحظ يحاول أن يفسر وصية النبي بأهل بيته تفسيراً قبلياً < فهرس الموضوعات > ويبرر تمييز عمر القومي والقبلي ! ! < / فهرس الموضوعات > ويبرر تمييز عمر القومي والقبلي ! ! - العثمانية / / 218 : وكيف يكون عمر لايرى التسوية وقد صنع صنيعاً لو قام مقامه أشد الناس سعياً - ما لم يجر عن الحق ويعدل عن السداد - ما كان عنده ولافي طاقته أكثر منه . والعجب أنكم تزعمون أن علياً كان يرى التسوية ، وأن عمر صاحب حمية ( ثم تزعمون أن علياً كان يرى ( أن العرب والعجم سواء . وكيف غضبتم على عمر لأنه فضل قريشاً على العرب ، والعرب على العجم ، ولم تغضبوا على أنفسكم حين فضلتم بني عبد المطلب علي بني هاشم ، وفضلتم بني هاشم علي بني عبد شمس ! ففضلوا أيضا بني عبد شمس على سائر قصي ، وسائر قصي على سائر كعب ، وسائر كعب على سائر قريش ، وكذلك سائر قريش على سائر مضر ، وكذلك سائر مضر على ربيعة ، وربيعة على ولد إسحاق ، وولد إسحاق على ولد قحطان . < فهرس الموضوعات > * * * من أساليب عمر مع حكام الأقاليم ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * من أساليب عمر مع حكام الأقاليم ! ! < فهرس الموضوعات > يعرف أنهم يسرقون من بيت المال . . فيقبل بنصف له ونصف لهم ! ! < / فهرس الموضوعات > يعرف أنهم يسرقون من بيت المال . . فيقبل بنصف له ونصف لهم ! ! - تاريخ اليعقوبي : 2 / 157 :