responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 813


ذكوان أبو عمرو مولى عائشة أن درجاً قدم إلى عمر من العراق وفيه جوهر فقال لأصحابه تدرون ما ثمنه قالوا لا ولم يدروا كيف يقسمونه فقال تأذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله ( ص ) إياها ؟ فقالوا نعم فبعث به إليها ففتحته فقالت : ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله ( ص ) اللهم لا تبقني لعطيته لقابل ؟ ! هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذا صح سماع ذكوان أبي عمرو ولم يخرجاه .
الجاحظ يحاول تبرير سياسة تمييز عمر في العطاء !
- العثمانية / / 211 : فإن تركوا هذا جانباً وقالوا : كيف تزعمون أن أبا بكر كان يرى التسوية ، وكان لا يرى أن الفروسية أصل للإمامة ، والقرابة شعبة عن الخلافة . ولم يكن في الأرض رجل أبعد من هذا المذهب من خاصته وخليفته وصنيعته . والمحتذى على مثاله ، عمر بن الخطاب ، لأنه فضل القرشيات من نساء النبي صلى الله عليه على غيرهن ، وفضل العرب في العطاء على الموالي . وقال زوجوا الأكفاء وكان أشد منه في أمر المناكح . قيل لهم : إنه لم يكن على ظهر الأرض رجل كان أبعد مما قلتم من عمر ، ولا ظهر منه خلاف ما ادعيتم مثل الذي ظهر منه . والدليل على غلطكم وخطأ قولكم ، أن عمر لما فرض الأعطية ودوَّن الدواوين وقام إليه أبوسفيان بن حرب ، وحكيم بن حزام ، فقالا : يا أمير المؤمنين ، أديوان كديوان بني الأصفر ، إنك إن فعلت ذلك اتكل الناس على الديوان وتركوا التجارات والمعاش ! فقال عمر : قد كثر الفيء والمسلمون . ففرض للمهاجرين ومواليهم ، وللأنصار ومواليهم ، ممن شهد بدراً في ستة آلافٍ ستة آلافٍ فكان عطاء عمر وعلي وعبد الرحمن وطلحة والزبير وأبي عبيدة بن الجراح ، وعطاء بلال وسالم مولى أبي حذيفة وجميع الموالي سواء . ثم فرض على قدر الفضل والغناء والسابقة ، على قدر بعد الدار وقربها من المهاجر ، ففرض لأهل اليمن في السبعمائة إلى الألف وهم أبعد خلق الله منه ومن مضر أرحاماً ونسباً ، وإنما أرغبهم وزادهم لبعد دارهم من المهاجر وكانوا أهل قرى ومزارع ، فتركوا مطنبهم رغبة في الهجرة . وفرض لمضر وبلى وكلب وطيء في الثلثمائة إلى الأربعمائة ، فتسويته بين مضر وطيء دليل على ما قلنا . وفرض لربيعة في خمسين ومائتين وقال : إنما هاجروا من أطناب بيوتهم . وربيعة أمسُّ به وبمضر من بلى وطيء . وفرض لأشراف الأعاجم : لدهقان نهر الملك وهو فيروز بن يزدجرد ، ولابن المخبرخان ولخالد وجميل ابني بصبهري دهقان الفلوجة ، ولسظام بن نرسي دهقان بابل ، وجفينة العبادي ، ورفيل في ألفين ألفين . وفرض للبوسحتان ، والهرمزان ، ولسياه وخش وأمقلاس

813

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 813
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست