responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 804


فرجعت ، فقال : أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر ! إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم إنتم ووضع يده على رأسه ( ابن سعد وابن راهويه ، خط ) .
< فهرس الموضوعات > * * * نماذج من سياسته المالية والإدارية < / فهرس الموضوعات > * * * نماذج من سياسته المالية والإدارية < فهرس الموضوعات > أبو بكر سوَّى في العطاء بين المسلمين وعمر ابتدع التمييز بينهم < / فهرس الموضوعات > أبو بكر سوَّى في العطاء بين المسلمين وعمر ابتدع التمييز بينهم < فهرس الموضوعات > على أساسٍ قوميٍّ وقبليٍّ ودينيٍّ !
< / فهرس الموضوعات > على أساسٍ قوميٍّ وقبليٍّ ودينيٍّ !
- سنن البيهقي : 6 / 348 : ( قال وحدثنا ) يونس عن هشام ابن سعد القرشي عن عمر بن عبد الله مولى غفرة قال قسَّم أبو بكر رضي الله عنه أول ماقسم ، فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه فضل المهاجرين الأولين وأهل السَّابقة فقال أشتري منهم سابقتهم ؟ فقسَّم فسوى .
- اختلاف الحديث / 507 : ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : وقسم أبو بكر حتى لقي الله فسوَّى بين الحرِّ والعبد ولم يفضِّل بين أحد بسابقة ولا نسب ، ثم قسَّم عمر فألغى العبيد وفضَّل بالنسب والسابقة ، ثم قسَّم عليٌّ فألغى العبيد وسوى بين الناس وهذا أعظم ما يلي الخلفاء وأعمَّه وأولاه أن لا يختلفوا فيه ( فيدخل عليك في هذا إن كان كما قلت أن إجماعهم لا يكون حجة عندهم إذا كان لهم أن يجمعوا على قسم أبي بكر ثم يجمعوا على قسم عمر ثم يجمعوا على قسم علي وكل واحد منهم يخالف صاحبه فإجماعهم إذا ليس بحجة عندهم أولاً ولا آخراً وكذلك لا يجوز إذا لم يكن عندهم حجةً أن يكون على من بعدهم حجةً .
- المغني : 7 / 309 : ( فصل ) واختلف الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم في قسم الفيء بين أهله فذهب أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى التسوية بينهم فيه وهو المشهور عن عليٍّ رضي الله عنه فروي أن أبا بكر رضي الله عنه سوَّى بين الناس في العطاء وأدخل فيه العبيد ، فقال له عمر ياخليفة رسول الله أتجعل الذين جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم وهجروا ديارهم له كمن إنما دخلوا في الإسلام كرهاً ؟ فقال أبو بكر إنما عملوا لله وإنما أجورهم على الله وإنما الدنيا بلاغ ، فلما ولي عمر رضي الله عنه فاضل بينهم وأخرج العبيد ، فلما ولي عليٌّ سوَّى بينهم وأخرج العبيد وذكر عن عثمان أنه فضَّل بينهم في القسمة ، فعلى هذا يكون مذهب اثنين منهم أبي بكر وعلي التسوية ومذهب اثنين عمر وعثمان التفضيل ( < فهرس الموضوعات > التمييز حسب الدين والقبيلة . . ! !
< / فهرس الموضوعات > التمييز حسب الدين والقبيلة . . ! !

804

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 804
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست