حتى أنظر لله ولدينه ولعباده . فأرسل أبو بكر إلى عثمان بن عفان فقال : أشر علي برجل ، ووالله إنك عندي لها لأهل وموضع فقال : عمر . فقال أكتب فكتب حتى إنتهى إلى الاسم فغشي عليه ثم أفاق فقال : أكتب عمر . < فهرس الموضوعات > وقالوا خطب أبو بكر وأكد عليهم الرضا باختياره عمر من بعده فسكتوا ! ! < / فهرس الموضوعات > وقالوا خطب أبو بكر وأكد عليهم الرضا باختياره عمر من بعده فسكتوا ! ! - تاريخ المدينة : 2 / 666 : عن عاصم بن عدي ، قال : جمع أبو بكر الناس وهو مريض فأمر من يحمله إلى المنبر . فكانت آخر خطبة خطبها ، فحمد الله وأثنى عليه . ثم قال : أيها الناس احذروا الدنيا ولا تثقوا بها ، فإنها غدارة ، وآثروا الآخرة على الدنيا وأحبوها فبحب كل واحدة منهما تبغض الأخرى . وإن هذا الأمر الذي هو ملك بنا لا يصلح آخره إلا بما صلح أوله . ولا يتحمله إلا أفضلكم مقدرة ، وأملككم لنفسه أشدكم في حال الشدة ، وأسلسكم في حال اللين ، وأعملكم برأي ذوي الرأي ، لا يتشاغل بما لا يعنيه ، ولا يحزن لما ينزل به ، ولا يستحي من التعلم ، ولا يتحير عند البديهة . قوي على الأمور ، لا يخور لشيءٍ منها ضده بعدوان ولا تقصير يرصد لما هو آت عتادة من الحذر والظلم ، وهو عمر بن الخطاب - ثم نزل فدخل . فحمل الساخط أمارته الراضي بها على الدخول معهم توصلاً . < فهرس الموضوعات > وقالوا شاور الذين يحبون عمر فأشاروا عليه أن يستخلف عمر ! ! < / فهرس الموضوعات > وقالوا شاور الذين يحبون عمر فأشاروا عليه أن يستخلف عمر ! ! - تاريخ المدينة : 2 / 667 : عن الواقدي ، عن أشياخه : أن أبا بكر لما استعز به دعا عبد الرحمن بن عوف فقال : أخبرني عن عمر بن الخطاب فقال : ما سألتني عن أمر إلا وأنت أعلم به مني فقال أبو بكر : وإن . فقال عبد الرحمن : هو والله أفضل من رأيك فيه . ثم دعا عثمان ابن عفان : فقال : أخبرني عن عمر بن الخطاب . فقال : أنت أخبرنا به . فقال : على ذلك يا أبا عبد الله . فقال عثمان : اللهم علمي به أن سريرته خير من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله . فقال أبو بكر : يرحمك الله والله لو تركته ما عدتك . وشاور بعده سعيد بن زيد وأسيد بن الحضير وغيرهما من المهاجرين والأنصار . < فهرس الموضوعات > وأعلن أبو بكر ندمه قبل موته عن الهجوم على بيت فاطمة ! ! < / فهرس الموضوعات > وأعلن أبو بكر ندمه قبل موته عن الهجوم على بيت فاطمة ! ! - تاريخ اليعقوبي : 2 / 136 : واعتل أبو بكر في جمادى الآخرة سنة 13 . فلما اشتدت به العلة عهد إلى عمر بن الخطاب . فأمر عثمان أن يكتب عهده ، وكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما