responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 798


الناس ما فيه ولا سلطان له ، فادخلوا بنا عليه نسأله فإن استعمل عمر كلمناه فيه فأخبرناه عنه . ففعلوا فقال أبو بكر : إجمعوا لي الناس أخبركم من اخترت لكم ، فخرجوا فجمعوا الناس إلى المسجد . فأمر من يحمله إليهم حتى وضعه على المنبر ، فقام فيهم باختيار عمر لهم ! ثم دخل فاستأذنوا عليه فأذن لهم ، فقالوا له : ماذا تقول لربك وقد استخلفت علينا عمر ؟ ! فقال أقول استخلفت عليهم خير أهلك .
< فهرس الموضوعات > ورد أبو بكر المنتقدين لاستخلاف عمر رداً شديداً وكتب له ولاية العهد ! !
< / فهرس الموضوعات > ورد أبو بكر المنتقدين لاستخلاف عمر رداً شديداً وكتب له ولاية العهد ! !
- تاريخ المدينة : 2 / 668 : وسمع بعض أصحاب النبي ( ص ) فدخلوا على أبي بكر فقال له قائل منهم : ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى غلظته ؟ فقال أبو بكر : أجلسوني ، أبالله تخوفوني ؟ ! خاب من تزود من أمركم بظلم . أقول اللهم استخلفت عليهم خير أهلك . أبلغ عني ما قلت من وراءك . ثم اضطجع - ودعا عثمان بن عفان فقال : أكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجاً منها ، وعند أول عهده بالآخرة داخلاً فيها . حيث يؤمن الكافر ، ويوقن الفاجر ، ويصدق الكاذب ، إني استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا وإني لم آل الله ورسوله ودينه ونفسي وإياكم إلا خيراً ، فإن عدل فذلك ظني به ، وعلمي فيه . وإن بدل فلكل امرئ ما اكتسب والخير أردت ، ولا أعلم الغيب ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ثم أمر بالكتاب فختمه ، وخرج به مختوما فقال عثمان للناس : أتبايعون لمن في هذا الكتاب ؟ قالوا : نعم فبايعوا .
< فهرس الموضوعات > وادعوا أن أبا بكر أرجع الأمر إلى من حوله فلم يتفقوا فاختار عمر ! !
< / فهرس الموضوعات > وادعوا أن أبا بكر أرجع الأمر إلى من حوله فلم يتفقوا فاختار عمر ! !
- تاريخ المدينة : 2 / 665 : عن إبراهيم النخعي ، قال : أول من ولى أبو بكر شيئاً من أمور المسلمين عمر بن الخطاب ولاه القضاء . وكان أول قاض في الإسلام .
عن الحسن بن أبي الحسن ، قال : لما ثقل أبو بكر واستبان له من نفسه جمع الناس إليه فقال : إنه قد نزل بي ما قد ترون ولا أظنني إلا ميت لما بي . وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتي ، وحل عنكم عقدتي ، ورد عليكم أمركم . فأمِّروا عليكم من أحببتم فإنكم إن أمرتم في حياة مني كان أجدر أن لا تختلفوا بعدي . فقاموا في ذلك وخلوا عليه فلم تستقم لهم ، فرجعوا إليه فقالوا : رأينا يا خليفة رسول الله رأيك . قال فلعلكم تختلفون . قالوا : لا . قال : فعليكم عهد الله على الرضى ، قالوا : نعم . قال : فأمهلوني

798

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 798
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست