responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 787


يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله فيه قريشاً ! قال : وأرسل رسول الله ( ص ) إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس ورأى رسول الله ( ص ) أن اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه فأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بالإمارة من النبي ( ص ) فأرسل رسول الله ( ص ) إليه بعمامته فعرفها سعد فدفع اللواء إلى ابنه قيس ( كر ) ! !
< فهرس الموضوعات > من الأساس كان سعد بن عبادة وابنه قيس محسودين !
< / فهرس الموضوعات > من الأساس كان سعد بن عبادة وابنه قيس محسودين !
- أسد الغابة : 4 / 215 : حدثنا أبوعيسى حدثنا أبوموسى حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن عبادة : أن أباه دفعه إلى النبي ( ص ) يخدمه قال فمر بي النبي ( ص ) وقد صليت فضربني برجله ، وقال ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ قلت بلى ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله قال ابن شهاب كان قيس بن سعد يحمل راية الأنصار مع النبي ( ص ) قيل إنه كان في سرية فيها أبو بكر وعمر فكان يستدين ويطعم الناس فقال أبو بكر وعمر إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه فمشيا في الناس فلما سمع سعد قام خلف النبي ( ص ) فقال من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب يبخلان على ابني .
< فهرس الموضوعات > وكان عمر إلى آخر عمره يتقرب إلى الناس بالتشبه بسعد !
< / فهرس الموضوعات > وكان عمر إلى آخر عمره يتقرب إلى الناس بالتشبه بسعد !
- كنز العمال : 7 / 127 : 18325 - كان إذا خطب المرأة قال : أذكروا لها جفنة سعد بن عبادة ! !
وقالوا كان سعد جيداً ولكنه طمع في الخلافة فسقط . . وعمر لم يطمع فيها أبداً ! !
- أسد الغابة : 2 / 284 : وكانت راية رسول الله ( ص ) بيد سعد بن عبادة يوم الفتح فمر بها على أبي سفيان وكان أبوسفيان قد أسلم ، فقال له سعد : اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة اليوم أذل الله قريشاً ، فلما مر رسول الله في كتيبة من الأنصار ناداه أبو سفيان يا رسول الله أمرت بقتل قومك زعم سعد أنه قاتلنا ؟ ! وقال عثمان وعبد الرحمن بن عوف يا رسول الله ما نأمن من سعد أن تكون منه صولة في قريش فقال رسول الله : يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة اليوم أعز الله قريشاً ، فأخذ رسول الله اللواء من سعد وأعطاه ابنه قيساً وقيل أعطى اللواء الزبير بن العوام وقيل أمر علياً فأخذ اللواء ودخل به مكة وكان غيوراً شديد الغيرة وإياه أراد رسول الله بقوله : إن سعد الغيور وإني لأغير من سعد والله أغير منا وغيرة الله أن تؤتىمحارمه . وفي هذا الحديث قصة ولما توفي النبي ( ص )

787

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 787
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست