ص ) ، إنه قد أبى ولجَّ وليس بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس فلا تحركوه ، فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس بضاركم إنما هو رجل وحده ما ترك ، فقبل أبو بكر نصيحة بشير فترك سعداً ، فلما ولي عمر لقيه ذات يوم في طريق المدينة فقال : إيه يا سعد ! فقال سعد : إيه يا عمر ، فقال عمر : أنت صاحب ما أنت صاحبه ؟ فقال سعد : نعم أنا ذلك ، وقد أفضي إليك هذا الأمر كان والله صاحبك أحب إلينا منك وقد أصبحت والله كارهاً لجوارك ، فقال عمر : إنه من كره جوار جار تحول عنه فقال سعد : أما أني غير مستنسئ بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك قال فلم يلبث إلا قليلاً حتى خرج مهاجراً إلى الشام في أول خلافة عمر فمات بحوران ! ! < فهرس الموضوعات > وادعوا أن سعد بن عبادة اعترف لهم في السقيفة . . وسكت ! ! < / فهرس الموضوعات > وادعوا أن سعد بن عبادة اعترف لهم في السقيفة . . وسكت ! ! - البداية والنهاية : 5 / 268 : ( عن حميد بن عبد الرحمن قال : توفي رسول الله ( ص ) وأبو بكر رضي الله عنه في صائفة من المدينة . قال : فجاء فكشف عن وجهه فقبله . وقال : فداك أبي وأمي ما أطيبك حياً وميتاً ، مات محمد ورب الكعبة . فذكر الحديث ! ! قال فانطلق أبو بكر وعمر يتعاديان حتى أتوهم فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئاً أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله من شأنهم إلا ذكره . وقال : لقد علمتم أن رسول الله ( ص ) قال : لو سلك الناس وادياً وادياً وسلكت الأنصار وادياً سلكت وادي الأنصار . ولقد علمت يا سعد أن رسول الله ( ص ) قال وأنت قاعد قريش ولاة هذا الأمر فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم . فقال له سعد : صدقت نحن الوزراء وأنتم الأمراء ! ! < فهرس الموضوعات > عداوة قريش وعمر لسعد بن عبادة من أيام النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > عداوة قريش وعمر لسعد بن عبادة من أيام النبي ! ! - كنز العمال : 10 / 512 : وأعطى رسول الله ( ص ) رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة ، فلما مر سعد براية النبي ( ص ) نادى يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً . فأقبل رسول الله ( ص ) حتى إذا حاذى أبا سفيان ناداه : يا رسول الله أمرت بقتل قومك ؟ ! زعم سعد ومن معه حين مر بنا فقال : يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً ، وإني أنشدك في قومك فأنت أبر الناس وأوصل الناس ، قال عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان يارسول الله ما نأمن سعداً أن يكون منه في قريش صولة ، فقال رسول الله ( ص ) :