( وأخبرنا ) أبو الحسين بن بشران أنبأ دعلج بن أحمد ثنا موسى بن هارون ثنا سفيان بن وكيع بن الجراح نبأ روح بن عبادة ثنا ابن جرير أخبرنا ابن أبي مليكة أخبرني حسن بن حسن عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى علي رضي الله عنه أم كلثوم فقال له علي رضي الله عنه أنها تصغر عن ذلك فقال عمر سمعت رسول الله ( ص ) يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فأحببت أن يكون لي من رسول الله ( ص ) سبب ونسب فقال علي رضي الله عنه لحسن وحسين زوجا عمكما فقالا هي امرأة من النساء تختار لنفسها فقام علي رضي الله عنه مغضبا ، فأمسك الحسن رضي الله عنه بثوبه وقال لا صبر على هجرانك يا أبتاه قال فزوجاه . - الدر المنثور : 3 / 32 : وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عكرمة قال لما تزوج عمر رضي الله عنه أم كلثوم رضي الله عنها بنت علي اجتمع عليه أصحابه فباركوا له دعوا له فقال لقد تزوجتها وما بي حاجة إلى النساء ولكني سمعت رسول الله ( ص ) يقول إن كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله ( ص ) نسب . - تاريخ اليعقوبي : 2 / 149 : وفي هذه السنة ( 17 ) خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي ، وأمها فاطمة بنت رسول الله ، فقال علي : إنها صغيرة ! فقال : إني لم أرد حيث ذهبت . لكني سمعت رسول الله يقول : كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري ، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله فتزوجها ، وأمهرها عشرة آلاف دينار . - مجمع الزوائد : 4 / 271 و 499 : عن أسلم مولى عمر قال دعا عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب فساره ثم قام علي فجاء الصفة فوجد العباس وعقيلاً والحسين فشاورهم في تزويج عمر أم كلثوم فغضب عقيل وقال يا علي ما تزيدك الأيام والشهور والسنون إلا العمى في أمرك والله لئن فعلت ليكونن وليكونن لأشياء عددها ومضى يجر ثوبه . فقال علي للعباس والله ما ذلك منه نصيحة ولكن درة عمر أحرجته إلى ما ترى . أما والله ما ذاك رغبة فيك يا عقيل ولكن أخبرني عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله ( ص ) يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فضحك عمر وقال ويح عقيل سفيه أحمق . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . وللطبراني في الأوسط أن عمر خطب إلى علي أم كلثوم فقال إنها لصغيرة عن ذلك قلت فذكر الحديث فقال علي للحسن والحسين زوجا عمكما فقالا هي امرأة من النساء تختار