( ( عن جابر أن عمر بن الخطاب أتى رسول الله صلى الله عيله وسلم بنسخة من التوراة فقال يا رسول الله هذه نسخة من التوراة فسكت ، فجعل يقرأ ووجه رسول الله يتغير ، فقال أبو بكر : ثكلك الثواكل ما ترى بوجه رسول الله ! فنظر عمر إلى وجه رسول الله فقال : أعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً . فقال رسول الله صلى الله عيله وسلم : والذي نفس محمد بيده لو بدأ لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل ، ولو كان حياً وأدرك نبوتي لا تبعني ) . - مسند أحمد : 3 / 387 : ( ( عن جابر بن عبدالله أن عمر بن الخطاب أتى النبي ( ص ) بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه النبي ، فغضب فقال : أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب ! والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شئ فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به ، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حياً ما وسعه إلا أن يتبعني ) . وكنز العمال : 1 / 201 و 235 وج : 3 / 126 والدر المنثور : 2 / 48 وج : 5 / 148 ومجمع الزوائد : 8 / 262 ثم جاء عمر بنسخة ثانية من بني زريق . . ليأخذ بها اعتراف النبي ! ! - مسلم : 7 / 14 : ( حدثنا أبو كريب حدثنا ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت سحر رسول الله ( ص ) يهودي من يهود بني زريق يقاله لبيد بن الأعصم قالت حتى كان رسول الله ( ص ) ) . - مجمع الزوائد : 1 / 174 : عن ( عبدالله أن عمر بن الخطاب أتى النبي ( ص ) بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي ( ص ) فغضب وقال أمتهوكون فيها يابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شئ فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى كان فيكم حياً ما وسعه إلا أن يتبعني . رواه أحمد وأبويعلى والبزار وفيه مجالد بن سعيد ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما . وعن جابر أيضاً قال نسخ عمر كتاباً من التوراة بالعربية فجاء به إلى النبي ( ص ) فجعل يقرأ ووجه رسول الله ( ص ) يتغير فقال رجل من الأنصار ويحك يا ابن الخطاب ألا ترى وجه رسول الله ( ص